آخر الأخبار
حين يصبح السفير جسرًا للعلم: إياد الهزاع والطالب السوري بين بيروت ودمشقخمسون دولارًا تسقط الإنترنت: كيف أصبح الاختراق أرخص من قهوة، وأغلى من كل الدفاعاتالسفارات تُغلق… والقرن الأفريقي يدفع الثمن: من فتح باب القطيعة بين أديس أبابا وأسمرةإثيوبيا تعلن إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين، لتعلن إريتريا بعدها قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا رداً على ذلكأوكرانيا: استعادة اتصال الإنترنت عبر شبكة «ستارشيلد» بعد أيام من القيود، وبوتين يؤكد استعداد روسيا لمحادثات سلام بشأن الأزمة الأوكرانية.الأردن: ارتفاع حصيلة الهجوم المسلح على كنيسة في الكرك إلى تسعة قتلى، وسط إدانات عربية ودولية واسعة.عاجل | فرنسا: اشتباكات عنيفة في باريس بين الشرطة ومحتجين مناهضين لسياسات الحكومة وأزمة غلاء المعيشة، والشرطة توقف المئات من مثيري الشغب.عاجل | إسرائيل تعلن إغلاقًا شاملًا للضفة الغربية والمعابر البرية، تزامنًا مع الاستعدادات للانتخابات، وسط استمرار مظاهرات حاشدة في تل أبيب ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.أعرب ترمب عن عدم تأكده بشأن إبرام إيران اتفاقًا، مشددًا على أن بلاده ستحقق الانتصار في كل الاحتمالات.طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وبشكل خاص في الخليل.
كفاف جمعية لاتطلب الشكربل ان تزرع الأمل – عكس الاتجاه

كفاف جمعية لاتطلب الشكربل ان تزرع الأمل

اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة1
الإجمالي1

بقلم محمد ضياء الدّين بديوي رئيس تحرير عكس الاتّجاه نيوز و مستشار إبداعي في الشّؤون الإعلاميّة و الرّمزيّة

كفاف حين يتحول العمل الإنساني إلى ضمير جماعي يرمم ما مزقته الحرب

في شمال غرب سوريا حيث تتقاطع الجراح مع الأمل تنهض جمعية كفاف للأعمال الإنسانية كواحة ضمير وسط صحراء الإنهاك ليست مجرد جمعية خيرية بل هي فعل مقاومة ناعم يواجه الخراب بالرحمة والخذلان بالتكافل والنسيان بالتوثيق
تاريخ وامل
تأسست جمعية كفاف عام ألفين وتسعة عشر على يد مجموعة من الشباب السوريين الذين رفضوا أن يكونوا مجرد شهود على المأساة آمنوا أن الكفاف ليس فقط ما يسد الرمق

بل ما يرمم الكرامة ويعيد للإنسان شعوره بأنه مرئي مسموع ومهم

ومن هنا انطلقت الجمعية لتكون صوتا للفرد المنسي ويدا تمتد لتعيد التوازن في مجتمع أنهكته الحرب والنزوح والفقر

واعدت برامج تتجاوز الإغاثة الإنسان أولا

ما يميز كفاف أنها لا تكتفي بتوزيع المساعدات بل تصمم برامجها لتكون تدخلا عميقا في حياة الفرد تعيد له ما سلب منه الصحة التعليم الكرامة وحتى الأمل

١- البرنامج الطبي أكثر من خمسين ألف مستفيد من خدمات صحية مجانية في بيئة تفتقر لأبسط مقومات العلاج
٢- برنامج سوء التغذية دعم غذائي للأطفال والمرضى استفاد منه أكثر من ستة وثمانين ألف شخص في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل الأجساد الصغيرة
٣- صالة الألبسة ليست مجرد ملابس بل رسالة تقول للطفل اليتيم أنت لست وحدك
٤- الاستجابة الطارئة تدخلات سريعة في لحظات الكارثة تثبت أن التضامن لا يحتاج بيروقراطية
٥- الحملات المجتمعية مثل حملة خليها أحلى التي تحول النظافة من واجب فردي إلى فعل جماعي يرمم صورة المدينة والروح
وهنانرى الوجه الانساني لجمعية كفاف الخرية
فكفاف لا ترى الإنسان رقما في تقرير بل قصة تستحق أن تروى

كل طفل يتلقى علاجا كل

أم تحصل على غذاء لطفلها

كل شاب يدرب ليجد عملا هو انتصار صغير على العبث الكبير

الجمعية تعيد للفرد شعوره بالانتماء وتخلق في المجتمع ثقافة جديدة ثقافة العطاء بلا شروط والتكافل بلا منة

وكفاف كحالة وعي جماعي
فاننا في زمن تتسابق فيه المؤسسات على الأضواء اختارت كفاف أن تكون الضوء نفسه تنشر أعمالها بشفافية

وتوثق أثرها لا لتتباهى بل لتقول هكذا يمكن أن يكون العمل الإنساني حين يدار بالضمير لا بالموازنات

إنها ليست جمعية فقط بل حالة وعي جماعي تذكرنا أن الكفاف ليس الحد الأدنى للحياة بل الحد الأدنى للكرامة
ولنا متابعات

عكسالاتجاهنيوز

الحقيقة_الكاملة

معاَنصنعإعلاماً_جديداً

لمتابعة آخر الأخبار والتّطورات على موقعنا الإلكتروني : 👇👇
www.aksaletgah.com

المرصد الدولي لحرية الصحافة – 4
المرصد الدولي لحرية الصحافة -3
المرصد الدولي لحرية الصحافة 2
dotcom4host
صفحة 1 من 2
تواصل معنا
تواصل معنا