
علبي من منصة الأمم المتحدة: دمشق تحاكم إسرائيل بالدبلوماسية… وتضع تعاونها النووي في مواجهة “الانتهاك” الإسرائيلي
1
1
1
1
1
في كلمة ذات طابع قانوني – سياسي، رسم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي خطاً فاصلاً بين مسارين: مسار “سوريا الجديدة” الذي اختار الالتزام بالقانون الدولي والتعاون الشفاف مع المنظومة الأممية، ومسار “الاحتلال الإسرائيلي” الذي – بحسب تعبيره – انتهك سيادة سوريا وقوّض أمنها في وقت كانت دمشق تتعاون فيه بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال علبي إن سوريا الجديدة اختارت تحمّل مسؤوليتها وصون المنظومة الدولية عبر الالتزام والتعاون، مشيراً إلى أن دمشق ضبطت حدودها وتصدت للإرهاب وشبكات المخدرات، وانخرطت في معالجة الملفات النووية والكيميائية الموروثة، واتخذت من التعاون الكامل والشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية “خياراً استراتيجياً”.
وفي الشأن الإقليمي، دعا المندوب السوري المجتمع الدولي إلى القيام بدوره في دعم مسار سوريا الجديدة وحمايته، لا سيما في ظل ما يجري في الجنوب السوري والتظاهرات التي شهدتها مختلف أنحاء البلاد ضد الاحتلال، معتبراً أن اختيار دمشق مساراً يعيد الاعتبار للدبلوماسية والقانون الدولي يأتي في ظل تصاعد النزاعات وسباقات التسلح.
وبصياغة أقرب إلى المرافعة القانونية، وضع علبي المجتمع الدولي أمام مسؤوليته: فإما دعم مسار يقوم على الالتزام والتعاون، أو التسامح مع انتهاكات تقوّض الأمن والسيادة – في إشارة واضحة إلى إسرائيل.




