آخر الأخبار
طبيب كفء وجهاز حديث ومكان يضمن كرامة المريض»: صحة دمشق وغرفة الصناعة تتفقان على معادلة العلاج الكاملةفيروس شاموندا (Shamonda Virus –أعلن رئيس الوزراء الفرنسي أن حادث إطلاق نار استهدف مارة في منطقة جنوب غربي باريس أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة أربعة آخرين بجروح.باع كل ما يملك ليعانق السراب.. حكاية الرجل الذي خدعته أشباح الذكاء الاصطناعي”ضرب زلزال بقوة سبع درجات منطقة التيبت، ما أسفر عن وقوع ضحايا وانهيار منازل. وأفادت وكالة شينخوا بأن إدارة الزلازل الصينية فعّلت استجابة طارئة من المستوى الثاني، مع ورود تقارير عن تعطل الكهرباء والاتصالات في مركز المنطقة.نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن خدمة ستارلينك عادت للعمل بصورة أقرب إلى طبيعتها في أوكرانيا، وذلك عقب اتصال جرى مع ترامب.أكد زيلينسكي أن أوكرانيا لم تتمكن بعد من استعادة سرعة الإنترنت عبر “ستارلينك”، مشيراً إلى تطلعه لإجراء محادثات مع روبيو حول هذا الملف في غضون الأيام القليلة المقبلة.تتجه فنزويلا نحو البحث عن تمويل قطري لسداد مديونيتها لبنك التنمية الأميركي، إذ تواجه حاجة ملحّة لتمويل مشاريع إعادة تأهيل شبكة الكهرباء والبنية التحتية، بعد معاناة طويلة من نقص الاستثمار وسوء الصيانة.أفادت وكالة رويترز بأن العقود الآجلة لخام برنت أنهت جلسة التداول على ارتفاع بلغ أربعة دولارات وثلاثة وثلاثين سنتاً، بنسبة أربعة في المئة، مسجلة عند التسوية مئة وثلاثة عشر دولاراً وسبعة عشر سنتاً للبرميل.كشف وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان أن السلطات الأمنية احتجزت نحو ألفين وسبعمئة شخص منذ يوم السبت، على صلة مباشرة بأعمال الشغب والنهب التي شهدتها البلاد.
فيروس شاموندا (Shamonda Virus – – عكس الاتجاه
اليوم

2
الأسبوع

2
الشهر

2
السنة

2
الإجمالي

2

فيروس شاموندا (Shamonda Virus – SHAV)

 

الخلاصة الأساسية: فيروس شاموندا فيروس منقولة بواسطة الحشرات (المُذَيّبات/الهاموش) من جنس Culicoides، وكان يُعتبر لعقود فيروساً يصيب الماشية فقط. في صيف 2026 ظهر لأول مرة على نطاق واسع في أوروبا بين الحيوانات، وفي أكتوبر 2026 سجّلت فرنسا أول إصابة بشرية مؤكدة عالمياً، لشخص يعاني من نقص شديد في المناعة، وقد توفي. وتُقيّم منظمة الصحة العالمية الحالة بأنها معزولة وأن خطر الانتشار المجتمعي منخفض حالياً.

 

أولاً: الخصائص الفيروسية الأساسية

 

ينتمي فيروس شاموندا إلى رتبة Bunyavirales، عائلة Peribunyaviridae، جنس Orthobunyavirus، المجموعة المصلية Simbu. وهو فيروس مغلّف، ذو حمض نووي ريبي أحادي السلسلة سالب الاتجاه، وينقسم جينومه إلى ثلاثة قطع: L (كبير) وM (متوسط) وS (صغير).

 

ولكون الجينوم مقسّماً، فإن له دلالة وبائية مهمة: الفيروسات المرتبطة به التي تتواجد معاً يمكنها تبادل القطع الجينية عبر إعادة التركيب (Reassortment)، ما قد يغيّر الخصائص المستضدية أو نطاق العائل أو القدرة المرضية.

 

وتضم المجموعة المصلية Simbu فيروسات أخرى مثل أكابان (Akabane) وشمَالنبرغ (Schmallenberg). وتشير الدراسات التطورية إلى أن فيروس شمَالنبرغ قد يكون سلفاً لفيروس شاموندا، وأن شاموندا نفسه نتج عن إعادة تركيب بين قطع S وL من فيروس شمَالنبرغ وقطعة M من فيروس أورثوبونيا آخر.

 

ثانياً: التاريخ والتوزيع الجغرافي

 

عُزل الفيروس لأول مرة عام 1965 من الأبقار في إيبادان بنيجيريا. وعلى مدى العقود التاليةسُجّلت حالات متفرقة في أفريقيا (نيجيريا والنيجر وعدة دول في غرب وشرق وجنوب أفريقيا) واليابان. وفي اليابان، ظهر الفيروس مجدداً عام 2005، وفي 2015–2016 حدثت إصابات داخل الرحم أدت إلى تقوّس المفاصل واعوجاج الرقبة وتقوّس العمود الفقري وآفات في الجهاز العصبي المركزي لدى العجول، مع 6 حالات إجهاض.

 

وباء أوروبا 2026: منذ يونيو 2026، ظهرت على قطعان الأبقار الحلوب في شرق فرنسا أعراض حادة: إسهال مائي، حمى قصيرة خمول، فقدان شهية وانخفاض ملحوظ في إنتاج الحليب (بنسبة 15%–75% على مستوى الحلب الجماعي للقطيع). ولم تكشف الاختبارات الروتينية (بما فيها فيروس شمَالنبرغ) عن المسبب إلى أن حدّد التسلسل الميتاجينومي بتقنية النانوبور فيروس شاموندا بسلالة أوروبية جديدة لم تُرصد سابقاً. وخلال أسابيع، رُصد الفيروس في الماشية بدول: ألمانيا سويسرا هولندا النمسا بلجيكا ليختنشتاين، فرنسا أيرلنداإيطاليا لوكسمبورغ البرتغال إسبانيا. وبحلول نهاية أغسطس أكّدت سويسرا وجود الفيروس في 22 كانتوناً.

 

وكشف التحليل الجيني عن حدثي إدخال مستقلين: السلالة SHAV-EU1 (التي رُصدت أولاً في سويسرا وفرنسا وجنوب ألمانيا) والسلالة SHAV-EU2 (في قطعان شمال وشرق ألمانيا)، مع اختلافات في القطع الجينية الثلاثة بينهما.

 

ثالثاً: طرق الانتقال

 

الناقل الرئيسي: الحشرات اللادغة من جنس المُذَيّبات (Culicoides)، وهي نفس النواقل المعروفة لفيروسات اللسان الأزرق (Blue tongue) ومرض النزف الوبائي (Epizootic hemorrhagic disease). يتكاثر الفيروس في الدم (فيريميا)، وينتقل عند لدغة المُذَيّبة مرة أخرى.

 

الانتقال بين الحيوانات: لا يوجد دليل يُذكر على انتقال أفقي (بين الحيوانات مباشرة)، لكن ثبت الانتقال العمودي عبر المشيمة — إذ يعبر الفيروس المشيمة ويصيب الجنين مسبباً إجهاضاً أو تشوهات خلقية شديدة.

 

طريق الإصابة البشرية (الحالة الأولى المفترضة): يُرجَّح أن المريض الفرنسي الأول تعرّض للدغة مُذَيّبة حاملة للفيروس في شرق فرنسا، وهي منطقة معروفة بوجود انتشار حيواني للفيروس في فصلي الربيع والصيف.

 

رابعاً: المظاهر السريرية

 

في الحيوانات (الأبقار أساساً)

 

فترة الحضانة 2–5 أيام. تتمثل الإصابة الحادة في الأبقار البالغة في:

 

· حمى (24–48 ساعة)

· إسهال مائي

· انخفاض حاد في إنتاج الحليب (10%–20% لكل حيوان مصاب خلال 7–10 أيام)

· خمول وفقدان شهية

 

معدل الإصابة مرتفع جداً (قد يصل إلى 100% في القطيع)، لكن معدل الوفيات المباشر الناجم عن الفيروس في الحيوانات البالغة يقارب الصفر، وتمتد فترة المرض 14–21 يوماً، ويُشفى معظمها تلقائياً.

 

الأثر التناسلي: الإصابة أثناء الحمل ترفع معدلات الإجهاض المبكر وتسبب تشوهات خلقية شديدة في المواليد.

 

يمكن أن تُصاب الأغنام والماعز لكنها عادةً بلا أعراض؛ وهناك تقارير عن أعراض عصبية في الخيول، لكن العلاقة السببية لا تزال قيد البحث.

 

في الإنسان (الحالة الأولى الموثقة)

 

المريض مقيم في شرق فرنسا، يعاني من نقص شديد في المناعة بسبب علاجه من سرطان دموي خبيث. ظهرت عليه أعراض التهاب دماغي حاد في 23 سبتمبر 2026، وتوفي بعد أسبوعين في أوائل أكتوبر. وتم الكشف عن الحمض النووي الريبي لفيروس شاموندا في السائل الدماغي الشوكي وعينات أخرى. وأعلنت السلطات الفرنسية أن المضاعفات الدماغية التي لوحظت قبل الوفاة “باحتمال كبير جداً” مرتبطة بالإصابة بفيروس شاموندا.

 

خامساً: تقييم المخاطر والأهمية الصحية العامة

 

موقف منظمة الصحة العالمية (22 أكتوبر 2026): “بناءً على المعلومات الحالية والمعرفة بطرق انتقال الفيروسات وثيقة الصلة، فإن هذه حالة إصابة بشرية معزولة، ومن غير المرجح حالياً أن تؤدي إلى انتشار أوسع”. وأكدت المنظمة أنها تتابع الوضع.

 

أسس هذا التقييم:

 

· المريض الأول كان يعاني نقصاً شديداً في المناعة، ما يجعله عدوى انتهازية في سياق مضيف خاص

· لا يوجد دليل على انتقال من إنسان إلى إنسان

· انتقال الفيروس يعتمد على ناقل حشري (المُذَيّبات) وليس عبر الجهاز التنفسي

 

وتعمل المؤسسات الأوروبية ضمن إطار “الصحة الواحدة” (One Health) لتحديد ما إذا كان الفيروس قد تسبب في الوفاة أو ساهم فيها، وأكثر آليات الانتقال احتمالاً، والأثر المحتمل على الصحة العامة.

 

تحديات الرصد: المرض ليس ضمن الأمراض الإلزامية الإبلاغ في الاتحاد الأوروبي، ما يصعّب تحديد معدل الإصابة الدقيق وتوزيعه. كما أن تواجد SHAV-EU1 وSHAV-EU2 مع فيروس شمَالنبرغ في الوقت نفسه يرفع مخاطر إعادة التركيب، ما يستلزم تحويل الرصد من الاختبار أحادي الهدف إلى توصيف كامل لجينوم القطع الثلاث.

 

سادساً: الوضع الوقائي الحالي

 

الوقاية البشرية: لا يوجد لقاح. خطر الإصابة على عامة الناس منخفض جداً، ويُنصح ذوو المناعة الضعيفة بتعزيز إجراءات الحماية من لدغات المُذَيّبات.

 

الوقاية الحيوانية: لا يوجد لقاح تجاري. يعتمد المكافحة على إدارة النواقل: استخدام المبيدات الطفيلية الخارجية المرخصة للحيوانات، ومبيدات اليرقات البيئية، وتقليل تجمعات المياه والمواد العضوية. وتُقدَّم للحيوانات المصابة رعاية داعمة (سوائل، مضادات التهاب، ضبط الحرارة).

 

 

أهم المصادر: إشعارات وزارة الصحة الفرنسية، تقارير وزارة الصحة الإسبانية، بيانات منظمة الصحة العالمية ورويترز، ملفات فنية لوزارة الزراعة الإسبانية، مراجعة Veterinaria Italiana 2026، ومواد مؤسسات بيطرية في بلجيكا (Sciensano) وألمانيا (CVUA).

المرصد الدولي لحرية الصحافة – 4
المرصد الدولي لحرية الصحافة -3
المرصد الدولي لحرية الصحافة 2
dotcom4host
صفحة 1 من 2
تواصل معنا
تواصل معنا