المقالات

دمشق الناخب الأول في تركيا….!


يتسابق كل من الحزبين المتنافسين على رئاسة الجمهورية، على طلب يد دمشق وإنهاء الاحتلال والتدخل التركي في الشمال السوري، وإقامة علاقات حُسن جوار بين البلدين وإعادة السوريين إلى بلادهم….!
فالحزب الحاكم بزعامة أردوغان، يجهد من خلال كل من موسكو وطهران للتوسط وتحديد مؤتمر قمة يجمع أردوغان والأسد……!
أما حزب الشعب الجمهوري والمنافس لحزب العدالة والتنمية الحاكم، فيغازل الحكومة السورية
والرئيس الأسد، واعداً ومتعهداً بالانسحاب من سوريا، وإقامة أفضل العلاقات، وفيما ندد بحكومة أردوغان، دعا إلى عدم الرهان على مراوغة أردوغان الذي كان سيد المؤامرة على سوريا باحتضانه للإرهاب الدولي….!
لما كان كل من الحزبين الرئيسيين مع غيرهم من الأحزاب التركية بأمس الحاجة للخروج من المستنقع السوري، خاصة أن العصابات الإرهابية تقلق تركيا وتدك مضاجعها…!
يبقى القرار الأول والأخير بيد الحكومة السورية برئاسة بشار الأسد، التي صمدت وضحّت وواجهت مع الحلفاء على مدى اثنتي عشرة سنة وهزمت الإرهاب ومن خلفه….!
أمام هذه المعطيات لا بد من طرح بعض الأسئلة منها:
١- هل يناور التركي أم هو جدي بالانسحاب وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه؟
٢- هل تثق الحكومة السورية بأردوغان ويحصل اللقاء بين الأسد وأردوغان قبل تحقيق المطالب السورية؟
٣- ما هو موقف الإدارة الأميركية من التقارب السوري – التركي؟
د. نزيه منصور

عكس الإتجاه نيوز
الحقيقة الكاملة
معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى