المقالات

لحظة من فضلك .. كائن من كنت .

عكس الاتّجاه نيوز _ مقالات
بقلم : سعيد فارس السعيد
دمشق ٢٧ / ٩ / ٢٠٢٢

يعلم الجميع بأن سورية وقيادتها وقائدها الخالد ورئيسها المناضل بشار الأسد نقدس ونعظم قيم وفكر الشهادة والاستشهاد دفاعا عن الوطن وكرامته وسيادته ،

وان جريح الحرب هو شهيد حي وله عناية ورعاية واهتمام من الدولة ومن القيادة ومن الحكومة وبكل الصعد والمجالات ..
وأن الجيش العربي السوري هو مدرسة البطولة والشهادة .

انطلاقامن ذلك فإن كل قادة المقاومة الوطنية اللبنانية الذين كانوا في سورية والذين لايزالون في سورية يعلمون جيدا ماهو عدد وعديد المقاومة من السوريين وكيف وأين تشكلت اول قوة من قوى المقاومة في سورية .

كما يعلمون أنني ممثلا للجنة فعاليات وقوى مؤآزرة الجيش العربي السوري في مدينة نبل منذ بدايات عام ٢٠١٣ اثناء حصار مدينتي نبل والزهراء وماهي اعمالي ومواقفي ..
كما يعلمون أنني رجل فكر وصحافة وإعلام منذ خمسة عقود ويعلمون من هم ابنائي حيث جميعهم بصفوف الجيش والمقاومة وانهم من الابطال الشرفاء .
وإنني شخصيا من خلال كل مواقفي واعمالي فإن كل اوساط الرأي العام المحلي وكل من يعرفني في سورية ولبنان فإنه لمس ويلمس وعرف ويعرف جيدا أنني محبا غيورا حريصا على المقاومة وسيدها وعلى فكرها ونهجها ..

لذلك ومن باب الحب والمحبة والغيرية على المقاومة اقول لكل قادة المقاومة المتواجدين في سورية انتم جميعا …

نعم انتم جميعا بدون استثناء احد منكم قصرتم جدا ولازلتم تقصرون يوميا بحق ابنائنا الجرحى والشهداء السوريين بالمقاومة .

وإنني كنت ولازلت استطيع وبأية لحظة ان اقوم بتسوية وتسمية ابني جريحا لدى الجهات الرسمية ..

ولكنني لم افعل ذلك كون ابني مثله مثل كل الجرحى الذين اعتبرهم بمساواة ابني و لأن ثقتي كانت كبيرة بالقادة من المقاومة المتواجدين في سورية وبوعودهم ..
حيث كنت كما كل اهالي الجرحى وذوي الشهداء ننتظر اهتماماتهم ..

وخاصة وانكم كنتم تؤكدون لي ولاهالي الجرحى وتأكدون للجرحى انفسهم ولعوائل الشهداء ولذوي الشهداء انكم تعملون وتتابعون وتهتمون بقضايا تسوية وتسمية جرحى وشهداء المقاومة لدى الجهات الرسمية بالدولة السورية .

ولكن وللاسف الشديد جدا وبعد عشر سنوات من الوعود اكتشفنا ولمسنا التقصير والاهمال واللامبالاة بحق الجرحى والشهداء وعدم السعي لتسجيلهم وتثبيت حقهم وحقوقهم بشكل رسمي لدى الدولة السورية ومؤسساتها ،

لذلك فقد انعدمت ثقتي بكم و بالمسؤولين عن ملف مكتب الجرحى بالمقاومة .

وبقي ابني مثله مثل كل الجرحى الذين لم تهتموا بتسوية اوضاعهم ولم تعملوا على تسميتهم جرحى لدى الدولة السورية ..

تلك الإجراءات هي من واجباتكم ومسؤولياتكم انتم وأنتم فقط امام جمهورالمقاومة وامام بيئتها وحاضنتها الاجتماعية والنضالية .

وهذا تقصير واهمال منكم جميعا بدون استثناء احد من المتواجدين في سورية .

واهانة واساءة لي ولأمثالي ولكل والد جريح ولكل جرحى المقاومة السوريين ولكل ذوي شهيد ولكل ابناء الشهداء السوريين الذين عملوا تحت رايتكم وبصفوفكم .

اوضاع جرحى وشهداء المقاومة السوريين
بين “الواجب والمسؤولية “
..
(ننتظر الرد سريعا ، كما ننتظر المعالجة السريعة ..)

افتخرنا وازدادت ثقتنا ومحبتنا بالسيد قائد المقاومة عندما وجه التقدير والثناء لأهالي مدينتي نبل والزهراء عدة مرات وبعدة مناسبات..
نتيجة بطولاتهم ومواقفهم الوطنية والقومية .

وباتت ثقتنا كبيرة جدا به على أنه يتابع باهتمام وبكل دقة وموضوعية كل قضايا و هموم وآمال مجتمعات وبيئات المقاومة سواء في سورية او في لبنان ..

ولكن نحن ومنذ فترة الى الآن امام اهم واخطر حالات الانتظار للبت في مواضيع ملفات جرحى وشهداء المقاومة في سورية ،

وضرورة محاسبة المهملين والمقصرين الذين اشرفوا منذ عشر سنوات الى الآن على رعاية شؤون جرحى وشهداء المقاومة السوريين في الجمهورية العربية السورية لعدم العمل على تسوية اوضاعهم وتسميتهم جرحى وشهداءبسجلات الدولة السوريةحسب الانظمة والقوانين في سورية .

ولماذا لم يكونوا صادقين مع الجرحى وذوي الشهداء ، ومع الناس لانه وعلى مدى عشر سنوات الماضية وكلما سألنا مسؤولي مكتب الجرحى والشهداء عن اوضاع تسمية وتسوية اوضاع الجرحى والشهداء يقولون ويؤكدون لنا بأن القادة المسؤولين المشرفين على مكتب الجرحى والشهداء بالمقاومة يعملون مع القيادة السورية ومع الجهات الرسمية في سورية على تسوية وتسمية الجرحى والشهداء

وقد تفاجأ الجميع كما تفاجأ كل الجرحى وخاصة الذين منحوا نسبة عجز اكثر من ٤٠% يعاد طلبهم للالتحاق بالخدمة ويعاد فرزهم من مكان الى مكان في وحدات الجيش العربي السوري .

بظل اوضاعهم الصحية الصعبة وبظل الاحوال المعيشية الصعبة ،بدلا من تكريم ورعاية هؤلاء الجرحى .. ،

والآن المطلوب من كل الجرحى الابطال ان يتجاهلوا ويتناسوا جراحهم وآلامهم ويتركوا اسرهم وبيوتهم ويلتحقوا فورا بصفوف الوحدات القتالية بالجيش العربي السوري .

اذن نحن امام مجموعة من القادة والمشرفين بالمقاومة في سورية يتعاملون مع ملف الجرحى والشهداء ، بعيدا عن الواقع وبعيدا عن الانظمة والقوانين في سورية ، وبدون اي تنسيق عملي ونافع بكل مايخص شؤون واحوال جرحى وشهداء المقاومة في سورية .

فجميع هؤلاء القادة والمشرفين على الجرحى والشهداء بالمقاومة في سورية يتحملون مسؤولية الاهمال والتقصير لما حصل ويحصل بحق الجرحى والشهداء السوريين بالمقاومة .

واخيرا

منذ عشر سنوات الى الآن لماذا كل هذا التقصير والإهمال بالتعامل مع جراح وآلام الجرحى السوريين بالمقاومة وكذلك إهمال منح حق وحقوق الشهداءالسوريين بالمقاومة ؟؟

على مدى عشر سنوات مضت ونهج وفكر المقاومة في الفكر والقلب والوجدان ..
موقفا وعملا بكل الساحات والميادين

ولكن وللأسف الشديد ما لمسناه وما تأكدنا منه انه لايوجد اي تبرير لمسؤولي ملف الجرحى والشهداء بالمقاومة على إهمالهم وتقصيرهم فيما يخص ملف حق وحقوق الجرحى والشهداء السوريين بالمقاومة وعدم العمل لتسوية اوضاعهم وعدم تسميتهم جرحى وشهداء بسجلات الدولة السورية .

عكس الاتّجاه نيوز
الحقيقة الكاملة
معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى