عكس الاتّجاه

ناشرة القوة والأمل الدكتورة زينب العاصي..

فتاة عشرينية استطاعت أن تنهض بأكثر من ألفين فتاة في هذا المجتمع، كانت قوية في الحق والدفاع عن الضحايا ونشرت قوتها بين فتيات مجتمعها، لرُبما قبل لقب الدكتورة كان يجب أن يرفق ” ناشرة القوة والأمل” وسند لفتيات لم يجدن السند من أسرهن حتى!
تقريرنا اليوم مميز ويفوح من بين طياته أمل صغير رافق فتاة فقدت والدها منذ طفولتها لتكون فيما بعد بمثابة الأب والأم والثقة للجميع.
الدكتورة زينب العاصي مؤسسة منصة الصحة النفسية غاردينيا التي ساعدت من خلالها الكثير من الفتيات وضحايا الابتزاز. أول من وقف من ضحايا التحرش الجنسي والابتزاز الإلكتروني في سوريا وقال “من حقك”.
بدأت الدكتورة زينب رحلتها في عمر الواحد والعشرين عند إدراكها الفقر في الوعي النفسي في هذا المُجتمع وازدياد نسبة الانتحار، وبعد معاناة دامت ثلاث سنوات بعد فقد والدها قررت أن المجتمع ليس له حق أن يمتلك سلطة على قراراتها
فأسست منصة غاردينيا الصحية وتم مساعدة أكثر من ٢٠٠٠ ضحية ابتزاز من خلالها. بدون أي مقابل مادي، ليس هذا فقط بل تكفلت بالعلاج النفسي للفتيات القاصرات على نفقتها الخاصة، كونها أنثى في مجتمع شرقي كان هناك بعض الصعوبات لكنها تجاهلتها لتكمل طريقاً تكلل بالنجاح أكثر فأكثر. ومازالت مكملة لمسيرتها في مساعدة الأشخاص لامتلاك وعي نفسي وكانت رسالتها:
“مؤلم جدا لما بنتي توقع بمشكلة وتهرب لعند الغريب
بدل ماتهرب لعندي لإنو خايفة مني
الفجوة الموجودة اليوم بين الأهل وبناتن كتير بشعة
فرسالتي للأهل ديروا بالكم على بناتكم احتوهم مزبوط”
ننهي تقريرنا على أمل أن نرى فتيات يستلهمن الأمل من قصة الدكتورة زينب، ألا يستسلمن للألم ولا للفقد. ويدركن حقوقهن جيداً في هذا المجتمع. وبرؤية كلها أمل أن نرى الدكتورة زينب في العالمية.

عكس الاتجاه نيوز

تحرير نور أنس_طيارة

إشراف عام ضياء_بديوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى