عكس الاتّجاه

حين تفقد بصرك سيكون صوتي دليلك..

مشروع كان الأول من نوعه في مدينة حمص، حمل بين طياته أهدافاً أقل ما يقال عنها سامية، سعى لتمكين المرأة وإثبات ذاتها متمثلاً بالأستاذة ” إيمان صوماف” التي كانت صاحبة المشروع، وحقق جانباً ربحياً وجانباً غطى المسؤولية المجتمعية.
تمنيت لو أني رأيت هذا التنوع في كل عمل
وهذا التوازن الذي يضمن للإنسانية الاستمرار.
وفي حديث عكس الاتجاه نيوز مع الأستاذة إيمان صوماف خريجة اللغة الإنكليزية روت لنا بداياتها متمثلة بفريق “نهم” الذي أطلقته سابقا وركز بدوره على تبادل الكتب بين فئة الشباب، تعزيزاً للمسؤولية الاجتماعية وتحفيزاً للشباب على القراءة. لم يكتفي نهم بتبادل الكتب بل مناقشتها أيضاً والاستفادة من التنوع واختلاف وجهات النظر.
عملت الأستاذة إيمان في مجال التطوع مع المكفوفين لمدة سنتين ضمن مبادرات متفرقة وقررت في ذاتها مساعدتهم.
وتم افتتاح مشروع مكتبة صوتي دليلك برعاية Undp الخاصة بالمكفوفين في الأيام السابقة. وكانت الأولى من نوعها في حمص. المكتبة تقع في حمص حي الخضر جانب الجيش الشعبي.
وتحوي العديد من الأدوات الخاصة بالمكفوفين، كما لدى الأستاذة إيمان فريق تطوعي تحت اسم صوتي دليلك يهتم بتسجيل المحاضرات والكتب للأشخاص المكفوفين لمساعدتهم في تعليمهم وثقافتهم وتسهيل الأمر عليهم.
طبعا لم يقف الحلم هنا أبدا. بل تسعى الأستاذة إيمان لتمكين المكفوفين من جوانب عديدة للاعتماد على أنفسهم أكثر دمجهم في المجتمع ليكونوا أشخاص فاعلين ومنتجين ومن ضمن توسعات صوتي دليلك المستقبلية هي تقديم دروس للمكفوفين وتعليمهم مهن يدوية.
وبالطبع الإنسان المميز هو الذي يفكر بغيره، والذي يسعى بكل طاقته لإحداث فارق متجدد في المجتمع ليساهم في تنميته أكثر فأكثر كما رأينا في الأستاذة إيمان.

خاص

تحريرنورطيارة

إشراف عام ضياء_بديوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى