المقالات

العمادي الخلوق رحمه الله..

عكس الاتجاه نيوز
كتب فراس مشوح
عشرون عاما خلت ولا زالت اذكر هذا الموقف مع الوزير العمادي رحمه الله ، كنت في دمشق اقضي بعض الامور الادارية لعملي الحكومي ائنذاك ، وصار الوقت يداهمني كي الحق بطائرة القامشلي للعودة ومن بعض اعمالي الكثيرة الذهاب الى نقابة المحامين كي انجز بعض الاعمال للمرحوم والدي ، بدأ الوقت يداهمني وبت أسرع بالخطو مهرولا ، وعلى باب نقابة المحامين والذي هو مبنى وزارة الاقتصاد ، ضرب كتفي بكتف شخص لم اره بسبب عجالتي وكنت في ريعان الصبا طولا وعرضا فرفعت رأسي كي اعتذر لاني قد أذيت ذاك الشخص ، وكانت المفاجأة الوزير العمادي هو ضحية رعونتي وسرعتي ، فأعتذرت منه وخجلت من تصرفي الاهوج ، فقال لي لا عليك لم يحصل شيء ولما العجالة يا بني هل استطيع مساعدتك ، فزاد خجلي وندمي وتأسفي ، فشكرته على دماثة الخلق وحسن التصرف مع رعونتي ، فقال لي : انتم الشباب على طول مستعجلين ، وأكمل طريقه باتجاه سيارته وانا واقف مذهول من دماثة الخلق والحكمة الطاغية على المحيا ، رحمك الله الوزير المحترم محمد العمادي وأسكنك فسيح جنانه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى