المقالات

أمريكا (الصهيونية) تقود كوكب الأرض إلى حرب الفناء..


الدولة الروسية لم تبادر بالعدوان على أوكرانيا بل دافعت ضد خطر وجودي يتمدد على حدودها ، وأعلنت أنها ليست في غفلة عما يجري وكشرت عن أنياب أسلحتها كدولة عظمى منعا لتوسع الحرب التي خططت لها أمريكا لها، وأعلنت أنها تقوم بعملية عسكرية محدودة الأهداف في أوكرانيا دفاعا عن حدودها وضد توسع الذراع العسكري لأمريكا ألا وهو حلف الناتو .
طبعا هذا لم ولن يردع أمريكا عن إخراج الخطط البديلة من أدراج البنتاغون لإستكمال توريط العالم في حرب مدمرة بالوكالة تقضي فيها على خصومها ( الصين و إيران و روسيا … وحلفائهم ) .
● تروج أمريكا وجوقتها بأن العالم جاع قبل أن يجوع متذرعة بأسباب شتى أولها الحرب الروسية.
● تروج أمريكا وجوقتها بأن المناخ العالمي وتغيراته ينهار قبل أن ينهار .
● تروج أمريكا وجوقتها بأن الأمراض الجديدة ستلتهم البشرية رغم انفضاح تمثيلية الوباء السابق الذي ألهت به البشرية .
● تروج أمريكا وجوقتها أن العطش سيعم العالم رغم ارتفاع معدلات الهطول في العالم .
هناك قائمة تطول بالخبث السلوكي والإجرامي لأمريكا المهووسة بالحلم الصهيوني .
سيعم العالم قبل حصول الكارثة الكبرى صراعات بين الدول المهمة خاصة في أفريقيا كي لا تجد لها موضعا في الحرب القادمة وتصبح سهلة الانقياد بعد انهاكها .
وأما حكام العرب فلا قائمة لهم ولا جوار ولاعهد ولا إطار نصفهم يهودي يتحكم بالمال والطاقة والدين وباقيهم مشغول بداخله وبحروبه الفرعية .
وأستثني سورية وحركة المقاومة التي ومسبقا تموضعت في الحلف المواجه لأمريكا في انتظار انفجار العالم .
يوما ما قالوا أن أمريكا وإرادتها ليس قدرا ، ولكن القذارة السياسية والجغرافية و الاقتصادية التي تتبعها لاتنبىء بإنكسار قريب لها .
أمريكا الآن تحشد من أجل عدم وصول روسيا لأهدافها في التحدي ولا الصين أيضا وتعتبر ذلك فرصة مناسبة لطحن هذه القوى في حرب عالمية مع أوروبا لاحقا تنضم إليها أمريكا بعد انهيار روسيا وحلفائها كما فعلت في الحرب العالمية الثانية.
هذه هي الرؤية الأمريكية فهل ستصح هذه الرؤية في دمار العالم .
أم أن التصعيد سيجبر روسيا وحلفائها على المواجهة المباشرة مع الناتو و أمريكا بعد أن توضحت الرؤية الأمريكية .
في كلتا الحالتين الحرب قادمة وستكون حرب دمار لكوكب جميل .

أ.د. حسام الدين خلاصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى