المقالات

ذكّر إنّما الذكرى تنفع المؤمنين


إذا أردنا أن نكون مُنصفين في زمن التّضليل لابدّلنا من قراءةالواقع السوري وتاريخ سوريةكجزء من تاريخ الصراع للاستحواذ على المنطقة الثريّة بمقدراتها وتاريخها وموقعها لابل المنطقه الأكثراستهدافاً واضطراباً وتوتراً في العالم والتي لم تعرف الإستقراريوماً

وعندما نؤمن بمسار الزمن وتحوّلاته علينا أن نقرأ التاريخ ببصيرة وأن نُعيد تصويبه ماأمكن لأن كشف الحقيقة هي الأمانة الكبرى التي من أجلها دُفِعت الأثمان الكبرى ولأنّ التاريخ يَظلِم دول لم تنصاع لقوى الإستعماروالاستكبار وفيهاقادة لم يقبلوالذّل والإستسلام لقوى تستهدف كرامتهم وسيادتهم ومصيرهم

هنا تكمن الموضوعية في قراءة الأحداث وكشف الحقيقة لتكون جليّة ونبني أفكارنا وقناعاتنا وإيماننا بمستقبل يعتمد ويستند على أسس سليمة

وبمراجعة سريعة وبسيطة لعقدين كارثيين عاشهما الإقليم
..الغزو الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣ وتداعياته الخطيرة على العراق والشرق الأوسط برمته ومن أبرز القادة الذين شعروا بخطورته وقاوموه الرئيس بشارالأسد

عدوان وحرب تموز عام ٢٠٠٦ الذي استهدف المقاومة في لبنان وكان أبرز القادة الذين تصدّوا له الرئيس بشار الأسد

العدوان الإسرائيلي على غزة عام ٢٠٠٨ الذي استهدف المقاومة وكان أبرز المقاومين الرئيس بشار الأسد

الحرب العظمى الرهيبة بكل عناصرها على سورية وماحولهاعام ٢٠١١ ولازالت دائرة بكلّ أشكالها وآثارها واجهها القائد الأسد بكل شجاعة وجسارة وصبر معتمدا على الإيمان بالله والشعب والجيش والحلفاء


ولا نستطيع تجاوز تصفية القضية المركزية قضية فلسطين التي خطط لنهايتها مع نهاية سورية
نعم أنها حروب وجود ومصير لأمة بأكملها وعمودها الفقري وقلبهاسورية

…إنها الحقيقة ..
وماندفعه كل يوم من أثمان بما في ذلك ممارسات الدخلاء والعملاء والمتسلّقين وقليلي الوجدان والأخلاق وكل المظاهر التي ربت ونمت على حساب لقمة العيش في زمن الحرب جزءمن المعركة والحرب، ولايجب أن نستهين بدورها السلبي وتأثيرها العميق على المجتمع لأنّها جزء من استمرارهذا الواقع الصعب .
..وثقتنا بالّذي واجه العدوان لعقود وآمن بالله والشعب والجيش لن يتهاون وسيبقي السيف مسلولاً حتى عودة الحياة لطبيعتها والمياه لسواقيها رغم مرارة الأيام التي نعيشها وقسوتها وصعوبتها

وفّق الله المخلصين ورحم الشهداء ونصر سورية وكل شعوب المنطقة التوّاقه للسلام
والسلام د.غالب صالح

عكس الاتجاه نيوز
الحقيقة الكاملة
معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى