صحافة

لماذا تعتمد الولايات المتحدة على اليورانيوم-235 الروسي

أخبار الصحافة
كتب إيفان جوكوفسكي، في “غازيتا رو”، حول معاناة الولايات المتحدة المرتقبة من النقص في اليورانيوم المخصب بسبب عقوباتها على روسيا.

وجاء في المقال: قد تضطر محطات الطاقة النووية الأمريكية إلى إغلاق العديد من مفاعلاتها إذا رفضت روسيا تزويد واشنطن باليورانيوم المخصب. وقد كتب البحاثان في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، مات بوين وبول دابار، عن هذا الأمر في مجلة The Hill.

فعلى الرغم من أن روسيا تنتج 6٪ فقط من إنتاج اليورانيوم في العالم، إلا أنها تسيطر على 46٪ من السوق العالمية لمعالجته، كما تقول المادة.

لقد تم شراء العديد من المفاعلات لمحطات الطاقة النووية في أوروبا والولايات المتحدة من موسكو، ومن الطبيعي أن تزودها روسيا بقطع الغيار. وإذا ظلت العلاقات “الروسية الغربية” متوترة، فإن هذه المفاعلات ستغلق. نتيجة لذلك، قد لا يتحقق طلب المستهلكين على الطاقة في الغرب بما يكفي، كما يرى الباحثان.

كما تحتاج الولايات المتحدة اليورانيوم المخصب لإنتاج أسلحة نووية. فكما سبق أن قال الدكتور في العلوم العسكرية، قسطنطين سيفكوف، لـ”غازيتا رو”: تم القضاء على صناعة التخصيب الأمريكية بإبرام اتفاقية HEU-LEU (اليورانيوم عالي التخصيب- اليورانيوم منخفض التخصيب) في العام 1993، والتي تسمى أيضًا اتفاقية غور- تشيرنوميردين. وقد نصت هذه الوثيقة على إمداد الولايات المتحدة باليورانيوم السوفيتي المستخدم في صنع الأسلحة، والذي جرى إنتاجه بعد بدء نزع السلاح.

نتيجة لذلك، لم يكن هناك طلب على الشركات الأمريكية لفصل نظائر اليورانيوم، فاضطرت للإغلاق. وحسب، سيفكوف، “نتيجة لذلك، بمرور 30 عاما، فقدت الولايات المتحدة تماما تقنيات تخصيب اليورانيوم الخاصة بها، ولم يبق لها أثر. وقد تم التخلص من الكوادر والمدارس العلمية والتقنية الخاصة بذلك بشكل كامل. وأما الآن، فحتى لو لجأوا إلى مكان ما لشراء التقنيات والخبرة، فسوف يستغرق الأمر وقتا طويلا لنشر الإنتاج. في هذه الظروف، بالطبع، لن تتاح لهم الفرصة لنشر رؤوس حربية جديدة”.

RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى