الأخبار العالميّة

ليست المرة الأولى التي تصدر فيها تصريحات من قبل مسؤولي الكيان الصهيوني تنذر بقرب زواله…

#عكس الاتّجاه نيوز #أخبار عالميّة

فقد سبق “نتنياهو” خليفته وغريمه “بينيت” ، وكذلك فعل الكثير من المفكرين الصهاينة ، وخاصة خلال السنوات الأخيرة ..

• وبالرغم من أن “إسرائيل” تراكم قدراتها وترسانتها العسكرية والتي تعتبر من الأكثر تطورا على مستوى العالم ، بالإضافة إلى امتلاكها السلاح النووي ، غير أن التهديدات الحقيقية التي تنذر بزوالها لا يمكن للقوة العسكرية أن تزيلها ..

• من المهم الإشارة إلى أن الترسانة العسكرية الضخمة والحديثة التي تستحوذ عليها إسرائيل بما فيها السلاح النووي ، تحتاج إلى جغرافيا كبيرة لاستخدامها ، وهذه الجغرافيا غير متوفرة ولا تسيطر عليها “إسرائيل” ، ولذلك نجد أنها عمدت مؤخرا على اعتماد استراتيجية جديدة بإشراف الولايات المتحدة لمعالجة ضيق الجغرافيا ، تمثلت بنقاط عدة منها :

° ضمت الولايات المتحدة "إسرائيل" إلى قيادة العمليات المركزية "سينتكوم" بما يسمح لقواتها بالمناورة العسكرية من أوروبا إلى أفغانستان ..

° تعمل إسرائيل تحت غطاء أميركي لتشكيل ناتو إقليمي ، يضمها إلى جانب دول المنطقة ( مصر ودول الخليج و المغرب ..وغيرها ) ..

° أظهرت المناورات الحالية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ركز مناوراته خارج حدود فلسطين المحتلة وصولا إلى شرق المتوسط ( اليونان و قبرص ) ..

° وقعت إسرائيل على اتفاقيات أمنية مع كل من البحرين و الامارات ..

° بالإضافة لذلك ، يمكن ذكر التواجد الإسرائيلي ( السري و العلني ) في كل من ( اثيوبيا و شمال العراق و أذربيجان وحتى جنوب اليمن ) ..

• غير أن كل تلك الإجراءات ومحاولات التوسع العسكري ليس كافيا ولا يشكل عاملا للامان الصهيوني ويزيل المخاطر التي تهدده ، فالجغرافيا لا ترتبط فقط بالقدرة على استخدام وتوزع وتمركز السلاح الصهيوني ، وهي سلاح مضاد أيضا مرتبط بتمركز السلاح الذي يهدد وجود الكيان الصهيوني في داخل فلسطين المحتلة وعلى الجبهات المحيطة ( لبنان و سورية وحتى العراق و اليمن .. ) .. والجغرافيا أيضا مرتبطة بكثافة ديمغرافية بشرية في داخل فلسطين المحتلة و في محيطها كانت وما زالت تهدد الكيان الصهيوني الذي كان يلجأ في السابق إلى سياسات التوسع واحتلال اراضي جديدة واللجوء لعمليات التهجير القسري ..هذا الأمر يحتاج إلى حروب تقليدية لم يعد بمقدور إسرائيل القيام بها ولا طاقة لها في تحملها في ظل تراكم القوة المضادة لها في دول محور المقاومة و داخل فلسطين ، ولهذا فإن إسرائيل ترى في ظل عجزها عن القيام بتلك الخطوة أنها في خطر داهم وان الطوق يضيق عليها ويكبل أنيابها العسكرية ..

• في ضوء كل ذلك ، يمكن القول إن إسرائيل تدرك جيدا ما يتهددها ، وان لعنة الجغرافيا ستحل عليها عاجلا ام اجلا ، وقد يأخذها الجنون إلى التفكير بالاردن كخيار الضرورة الذي لا بد منه ، وربما لأجل ذلك استبقت الولايات المتحدة هذا الخيار باتفاقية عسكرية شبه استعمارية لهذا البلد ، غير أن هذا الخيار سيحمل لإسرائيل والولايات المتحدة من المخاطر ما لا يمكن التنبؤ بحدوده ..

م. حيان نيوف

#عكس الاتّجاه نيوز

#الحقيقة كاملة

#معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى