وفيات

الشاعر العربي الكبير مظفر النواب في ذمة الله

غيبه المرض قبل أعوام وغيبنا القهر قبله بعام و كل عام وها هو يرحل بصمت..
هو من قال: “” كي لا يمسكني أحد صرتُ شظايا أجرح …
أجرح حتى حين أنام””

وفاة الشاعر العربي الكبير مظفر النواب عن عمر ناهز الـ 88 عاماً بعد معاناة مع المرض.
في الساعة 12.36 من يوم الجمعة 20 / مايو / 2022 /
رحل عن عالمنا فارس المواقف الصعبة والحروف الجميلة رغم قسوتها.. رحل الشاعر مظفر النواب وسلم الروح في مستشفى الجامعة بالشارقة بعد صراع مرير مع المرض .


  • سيرة ذاتية للمرحوم منقولة بتصرف واختصار.

مظفر عبد المجيد النواب (1934 – 20 أيار 2022) شاعر عراقي معاصر ومعارض سياسي بارز وناقد، تعرّض للملاحقة وسجن في العراق، عاش بعدها في عدة عواصم منها بيروت ودمشق ومدن أوربية أخرى. وصف بأنه «أحد أشهر شعراء العراق في العصر الحديث».
مظفر النواب عاش حياته ملاحقا بين السجون و المنفى وقد
هرب من السجن بحفر نفق. وبعد الهروب المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد، وظل مختفياً فيها ثم سافر إلى جنوب العراق وسكن (الأهوار)، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة وانضم إلى فصيل شيوعي سعى إلى قلب نظام الحكم.

وفي عام 1969 صدر بيان العفو عن المعارضين فرجع إلى سلك التعليم مرة ثانية فشغل منصب مدرس في إحدى المدارس.

غادر بغداد إلى بيروت في البداية، وبعدها انتقل إلى دمشق، وظل يسافر بين العواصم العربية والأوروبية، واستقر بهِ المقام أخيراً في دمشق ثم بيروت. كما تعرض النواب لمحاولة اغتيال في اليونان في العام 1981.

اشتهر النواب بقصائده الثورية القوية والنداءات اللاذعة ضد الطغاة العرب، عاش في المنفى في العديد من البلدان، بما في ذلك سورية ومصر ولبنان وإريتريا، حيث أقام مع المتمردين الإريتريين، قبل أن يعود إلى العراق في عام 2011.

قبل عودته إلى العراق، كان عديم الجنسية ولم يكن قادرًا على السفر سوى بوثائق السفر الليبية (إذ كان قد حل على العقيد معمر القذافي كشاعر كبير، وأقام في ليبيا لسنوات، واتخذ من جواز سفرها هوية رسمية).

صدرت أول طبعة كاملة باللغة العربية لأعماله في لندن عام 1996 عن دار قنبر وغالبا ما يلقب باسم «الشاعر الثوري». شعره حافل بالرموز الثورية العربية والعالمية. استخدم عمله في إثارة المشاعر العامة ضد الأنظمة القمعية والفساد السياسي والظلم. كما أن لغته الشعرية وصفت بالقاسية، وتستخدم الألفاظ النابية من حين لآخر. استخدمت كتاباته الأولى لهجة جنوب العراق لأنه كان يعتقد أن تلك المنطقة «أكثر ثورية». ومع ذلك، فشل استخدام تلك اللهجة في جذب جمهور كبير، وتحول في النهاية إلى اللغة الكلاسيكية في أعماله اللاحقة.توفي يوم 20 أيار 2022.

بقلم غازية منصور

عكس الاتجاه نيوز
الحقيقة الكاملة
معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى