المقالات

لسنا الأسوء حول العالم

لسنا الأسوء…!

ايها العرب لا تجعلوهم يهدموا فيكم الاعتزاز والثقة بالنفس، عززوا هويتكم العربية و تتخلوا عنها فمن لا يعتد بنفسه وبجذوه مصيره الضياع، فنحن اقل الشعوب إجراما وغرابة بين شعوب هذه العالم .فمن يطلع على ثقافات الشعوب سيرى عجب العجاب ويرفع هويته عاليا.

في الهند
المشي بالعروس فوق جمر مشتعل جزء مهم من تعاليم دياناتهم، التي تحثهم على تنفيذه وتحث الرجال على حضوره.

من طقوس الزواج الغريبة في الهند ، إذ يجبر العريس على حمل عروسه والمشي فوق قطع فحم مشتعلة قبل الدخول إلى بيتهما، وتوارثت التقليد الأجيال منذ قرون، ويعتبره الصينيون دليلاً على الحياة المستقبلية الناجحة بين العروسين، وعلى استعداد العريس للتضحية من أجل عروسه، وقدرته على تحمل المسؤولية.
على الرغم من أن العديد من الثقافات والمجتمعات تُمارس المشي على النار في مختلف أنحاء العالم، لكن أقدم مرجعية تاريخية معروفة لممارسة هذا النشاط كان في الهند في حوالي 1200 قبل الميلاد. فقد كان يُمارَس هذا النوع من الطقوس لأهداف دينية أو روحية، واستُخدم لاختبار قوة العقيدة الدينية لدى الفرد، أو في الغالب كطقس تطهيري.
وفي بعض المناطق في الهند
يزفون العروس على الجمر المشتعل ..

والغرب من ذلك الاعتقاد الخرافي الاجرامي في مالاوي حيث انهم يغتالون النساء والشباب من مرضى البرص لجلب الحظ والمال.. والعبودية لازالت مستمرة في الكثير من الدول حول العالم.

ثمة شعوب تأكل لحوم البشر وثمة من يقيم الولائم على لحوم الميتة.. تابعوني في نقل ما يثبت ماذكرت ولنبدأ في دولة مالاوي جنوب شرق أفريقيا.

خطف و اغتيال مرضى البرص هي حوادث تتكرر بشكل يومي في مالاوي وليس حوادث طارئة..
واليكم بعض الأمثلة :

اعتقاد خرافي وقتل متعمد في مالاوي :

أقدم مجهولون في جنوب شرق إفريقيا على اغتيال شابة مصابة بالبرص، انتزعوا ثماني عظام منها قبل حرقها وأوقفت الشرطة في ملاوي عشرة أشخاص يشتبه في أنهم قتلوا السبت شابة مصابة بمرض المهق، فيما تزور بعثة من الأمم المتحدة ملاوي للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة في حق المصابين بهذا المرض هناك
وقال متحدث باسم الشرطة إن “الموقوفين أخذوا الشابة إلى مزرعة وقتلوها، وانتزعوا ثماني عظام منها، ثم أحرقوا جثتها”. وأوضح أن دوافع هذه الجريمة اعتقاد شائع بأن عظام المصابين بهذا المرض تجلب الثروة.

الاعتقاد الخرافي

وفي عدد من دول افريقيا جنوب الصحراء تستخدم أعضاء المصابين بالمهق وعظامهم في طقوس يعتقد أنها تجلب المال والسلطة. وقد أودى هذا الاعتقاد الخرافي بحياة ثمانية أشخاص في ملاوي في العامين الماضيين. وبحسب الشرطة، فإن المشتبه به الأول هو عم الضحية، وعمره 38 عاما.وبعد تنفيذ الجريمة، أخذت العظام إلى ليلونغوي عاصمة ملاوي لبيعها، لكن ذلك لم يتم، بحسب الشرطة.وتأتي هذه الجريمة بعد ثلاثة أسابيع على قتل طفلة في الثانية من عمرها مصابة بمرض المهق. وقد أوقف شخصان إثر هذه الجريمة أحدهما والد الضحية.
ويتواجد في مالاوي حاليا فريق من الأمم المتحدة للتحقيق في هذا النوع من الجرائم. وتثير هذه الجرائم أحيانا ردود فعل غاضبة بين السكان، ففي آذار/مارس الماضي أحرق حشد غاضب سبعة أشخاص أحياء للاشتباه في أنهم تجار أعضاء بشرية.

بقلم : غازية منصور

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=4900982546678988&id=100003018728443

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى