عكس الاتّجاه

أم العظام… نموذج عن ريف حمص الغربي

بقلم :علاء الحموي

وراء الخفايا حكايا ، ووراء كل طبيعة رواية ، أشجارها وأنهارها وحتى حجارتها تروي لنا أروع القصص الشيقة ، كل شجرة زيتون تمثل قصة بشرية جبارة وكل حبة تراب تحكي قصة صمود ووفاء .نعم أم العظام ، اسمها يكفي ليروي قصص العظمة و الصمود ،قرية أم العظام تقع في الريف الغربي من مدينة حمص على بعد 20 كم وعدد سكانها حوالي 3500 نسمة.تتميز قرية أم العظام في ريف حمص الغربي عن باقي القرى المجاورة لها بكثرة الغابات التي تحتوي على أشجار البطم والبلوط والتي تخالها تبكي عندما تنوح الرياح وتثور عندما تقوى الريح ويبدو المنظر كلوحة فنية رائعة تتجدد باستمرار .تقع القرية على هضبة ترتفع عن سطح البحر حوالي 700م وتتصل مع قرى أخرى تمتد على نفس السياق وتتصل بمدينة حمص بشبكة من الطرق عبر مجموعة من القرى الصغيرة الرائعة كما يوجد فيها عدد من الآثار الدينية.أم العظام ذات طبيعة خلابة وأشجارها معمرة وأراضيها واسعة وتمتاز بمناخ ساحر صيفا وشتاء وأهلها يتصفون بالبساطة والطيبة والتسامح .ولا يخلو بيت في القرية من عرائش العنب أو شجرة زيتون” التي أصبحت من أكثر الأشجار انتشارا في هذه القرية وألبست أرض القرية فستانا أخضر وأصبحت شجرة الزيتون أنشودة سهول ووديان قرية “أم العظام” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى