أخبار العالمالمقالات

أسباب اهتمام أردوغان بإنقاذ مقاتلي “آزوف”

كتبت ليديا كورساك، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول جهود أردوغان لإنقاذ المقاتلين المحاصرين في “آروف ستال”، فهل بينهم ضباط أتراك؟

وجاء في المقال:عرضت إدارة الرئاسة التركية وساطة لإجلاء مقاتلي كتيبة آزوف المحاصرين في أقبية مصنع آزوفستال. بدوره، خاطب رئيس جمهورية الشيشان، رمضان قديروف، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكراً إياه بأن آزوف تشكيل إجرامي متورط في العديد من عمليات قتل المدنيين.

وقد أوضح الخبير العسكري يفغيني لينين لـ”موسكوفسكي كومسوموليتس” سبب اهتمام أردوغان الشديد بإنقاذ المسلحين، فقال:

في هذه الحالة، يظهر نفسه ليس فقط كقائد لدولة قادرة على التواصل مع الأطراف المتصارعة، بل كزعيم سياسي بارز على الساحة العالمية، قادر على التأثير في وضع يتوقف عليه السلام العالمي. روسيا دولة ذات ثالوث نووي كامل. وتأتي التهديدات ضدنا من دول تمتلك أسلحة نووية أيضا – الولايات المتحدة وبريطانيا. وبالطبع، فإن دور أردوغان كصانع سلام ينقل تركيا من صفوف الدول العادية إلى المستوى العالمي.

الإصرار الذي تعرض به تركيا خدماتها لإجلاء “الآزوفيين”، ونحن نعلم أن مثل هذه العروض قد تم استلامها منذ شهرين، يعود إلى حقيقة أن العسكريين الأتراك موجودون على الأرجح في آزوفستال. وهم من المدربين الأتراك الذين دربوا العسكريين في أوكرانيا، وبينهم أيضا عسكريون شاركوا بشكل مباشر في الأعمال القتالية إلى جانب أوكرانيا. كرئيس للدولة، فإن أردوغان قلق للغاية على مصيرهم.

هل هناك أسباب أخرى؟

بالتأكيد. العامل المادي في العالم الحديث موجود في كل مكان وفي كل شيء. نحن نعلم أن أوكرانيا تتلقى مبالغ ضخمة من المال من الولايات المتحدة وعدد من البلدان الأخرى لشراء الأسلحة. ويتوقع الزعيم التركي أن تستمر كييف في استجرار الأسلحة التركية، على سبيل المثال، بيرقدار. هذا طلب دسم للمجمع الصناعي العسكري في تركيا، ولا يمكن أن يغفل عنه.

عكس الاتجاه نيوز
الحقيقة الكاملة
معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى