المقالات

عندما يتم الإعفاء عن أفراد جرمهم قانون الإرهاب من الطبيعي جدا أن نرى

■ فرحا من المسجون
■ وفرح آخر من أسرته
ولكن هذه المشاعر ستنتهي بعد حين ويبقى :
■ الشعور بنعمة هذا المرسوم والعودة للحرية بمكرمة من السيد الرئيس و قبل ذلك اللطف الإلهي.
■ الشعور بالمسؤولية تجاه ما اقترفه هؤلاء المجرمون واتجاه الحال الذي وصلنا إليه بسببهم .

وبعد فمهما شوه الناعقون هذا المسار ومهما اختلف المعارضون لخروجهم من السجن بين الحزن على من فقدنا بسبب إجرامهم و بين الآمل بإنصلاح الحال.
هذه فرصة طيبة لترسيخ المصالحة وغسل قلوب الآثمين وبدء صفحة جديدة للحياة من أجل الأبناء والأحفاد …. وإن لم يرتعد المجرم فدرب السجن لم تغلق

عكس الاتجاه نيوز
الحقيقة الكاملة
معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى