الزّاوية الأدبيّة

وكان لقائي بكَ سماويّاً

خاص لصحيفة عكس الاتّجاه نيوز _ خواطر
بقلم : أ. فاطمة راجح

ــ لمن تكتببن؟!
ــ للقلب….
ــ من هذا الذي حرك قلمكِ لهذا الحد؟!
ــ إنهُ الحنية رغم قسوة الحياة، أنهُ انشودة المطر.. إنه القلبُ.. الذي لم أشهد لهُ مثيل من قبل قلب عصفت بهِ الحياة كثيراً ولا يزال يواجه بصمت.. أسمع أنينه بين الحين والآخر قلب تسرب إلى روحي توغل بداخلي ولم أبصره بعيني…
سكن ثنايا قلبي وأعلن احتلاله وانتصاره بشكل لطيف جداً… حتى باتت كل خلايا جسدي تشهد باحتلاله..
ــ صفيه لي؟!..
ــ كبرياؤه يسع الارض ومن عليها.. غيرته تحرق كل مافي الكون.. هو كل شيء ونقيضه.. تراه تارة فرحاً حد الجنون وتارة آخرى كئيباً صامتاً وبشدة.. قاس حنون..
يقف فتشعر بأنه يكاد أن يلمس السماء.. وشعره القمحي تحت المطر.. وأما عن بنفسج عينيه فهما جنتين..
وتلك الابتسامة فهي مثل المرايا نقاءً..
إنه شيء يصعب وصفه..
ــ أشعر بالغيرة!!
ــ ماذا عني؟!  أشعر بالغيرة عليه من نسمة هواء مرت بالقرب منه وكُتب لها القدر أن تراه صدفه…

#عكس_الاتجاه_نيوز
#الحقيقة_الكاملة
#معاً_نصنع_إعلاماً_جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى