كلمة رئيس التّحرير

زيارة المعاني والدّلالات الكبيرة .


بقلم رئيس التّحرير : محمد ضياء الدين بديوي
رسائل قوية ودلالات هامّة تحملها زيارة الرّئيس بشار الأسد إلى دولة الإمارات.
من حيث دلالة التّوقيت تأتي الزّيارة متزامنة مع ارتباك أميركي غربي نتيجة التورط في حرب جديدة في أوكرانيا ضمن سلسلة الحروب التي تديرها الإدارة الأميركيّة للهيمنة على الدّول وانتهاك سيادتها وهذا ما حدث في العراق وليبيا واليمن وسورية .
  رسائل كثيرة في زيارة الرّئيس الأسد تؤكد الحرص على مسيرة العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط البلدين وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد ، وهذا ما عبر عنه الشيخ محمد بن راشد خلال اللقاء بأن  يعم الأمن والسلام سورية  وأن يسودها وعموم المنطقة الاستقرار والازدهار بما يعود على الجميع بالخير والنّماء . وأكثر من ذلك الأجواء التي سادت اللقاء و في مقدّمتها الفهم المشترك بأنّ سورية تعدُّ ركيزةً أساسيّةً من ركائز الأمن العربي ، لذلك فإنَّ موقف الإمارات ثابتٌ في دعمها لوحدة أراضي سورية واستقرارها ثمّ التّأكيد المشترك من الجانبين أيضاً على  ضرورة انسحاب كلّ القوات الأجنبيّة الموجودة بشكلٍ لا شرعي على الأراضي السّوريّة وحرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون مع سورية في المجالات التي تحقق تطلعات الشعبين الشقيقين وصولاً إلى ما أكّده الرّئيس الأسد في هذه الزّيارة بأنَّ الإمارات دولةٌ لها دورٌ كبير نظراً للسياسات المتوازنة التي تنتهجها تجاه القضايا الدولية  وبأن العالم يتغير ويسير لمدةٍ طويلةٍ باتجاه حالة اللاستقرار لذلك فإنّه ولحماية منطقتنا علينا الاستمرار بالتمسك بمبادئنا وبسيادة دولنا ومصالح شعوبنا ، ومن هنا نرى أن ما جاء في هذه الزيارة يجسد فكر وحرص الرئيس بشار الأسد على  وحدة الصّف العربي السّلاح الأقوى في مواجهة التحديات .. والمأمول خطوات مباركة قادمة تعزّز معاني ودلالات هذه الزّيارة ونتائجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى