المقالات

لنترك الضخ الإعلامي الغربي وتعاطف مع أوكرانيا ولعب بالعقول

لنذهب لإيران

أيران بسام حمود

ألقت شرطة طهران القبض على أب انتحر بينما كان ينظّف سيارته الجديدة، حيث فوجئ الأب بأن ابنه البالغ من العمر سنتان أخذ مسماراً وبدأ يخدش جانب السيارة، فقام الأب وبغضب شديد بضرب يد ابنه دون أن يشعر بمقبض المطرقة!

انتبه الأب متأخرا لما حدث وأخذ ابنه للمشفى، وفقد الابن اصبعاً بسبب الكسور التي تعرّض لها! وعندما رأى الابن أباه #قال له: “متى سينبت إصبعي يا أبي؟”
وقع السؤال كالصاعقة على الأب فخرج وتوجّه إلى السيارة وقام بضربها عدة مرات، ثم جلس أمامها وكله ندم على ما حدث لابنه، ثم نظر إلى مكان الخدش على السيارة وقرأ:
“أحبّك يا بابا”

في اليوم التالي لم يحتمل الأب فانتحر!

نهاية الحكاية ….لنعد للحكاية ونركّز قليلاً!

1- هل هناك أﺣﺪ ﻳﻨﻈّﻒ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ بالمطرقة؟ ما علاقة ﺍلمطرقة بالموضوع أﺻﻼً؟
2- ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﻳﻜﺘﺐ ﺃﺣﺒّﻚ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ! ويستطيع الكلام فيقول متى ينبت إصبعي يا أبي!

3- قبضت الشرطة على الأب وهو منتحر!

ﺷﻜﺮﺍً لتفاعلكم ﻣﻊ القصّة

ﺗﺼﺎﻍ أﻏﻠﺐ ﺍلأﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ والدينيّةوالمذهبيّة والعقائديّة في قنوات التلفزة بطريقة عاطفيّة، فننساق ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻭﻧﺘﺮﻙ ﺍﻟﻌﻘﻞ، ﻓﻼ ﻧﻔﻜّﺮ ﺑﻌﻤﻖ!

لاتصدّق كلّ ما يقال ولا تقول كل ماتسمع.

وتحرّى الدقّة دائماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى