الصّحة

قانون التمريض حقي

الممرضون يشتكون لماذا التأخر في منحنا طبيعة العمل
تم منح طبيعة عمل لأطباء التخدير والطوارئ والشرع والأسرة والمخدرين والمعالجين والصيادلة والعاملين في مشافي الأورام وتم استثناء التمريض

علت أصوات العديد من الممرضين المهضومة حقوقهم في العديد من المجالات، منهم من تحدث عن حرمانه من حقوقه بتعويضات طبيعة العمل، ومنهم من تحدث عن تفعيل نقابة التمريض، ومنهم من يُعاني من التمييز في مبلغ الراتب وطبيعة العمل والحوافز, حيث تم منح أطباء الطوارئ والتخدير والمعالجة والصيادلة وفنيي التخدير والمعالجة طبيعة عمل تتراوح بين ٧٥و١٠٠%شهرياً و تم منح الاطباء الشرعيين ١٣٠ الف شهريا وأطباء الاسرة ٥٠ الف شهريا والعاملين في مشافي الأورام طبيعة عمل مجزية وكذلك يتم دراسة رفع رواتب أطباء التخدير زيادة ٢٠٠ الف والمخدرين حوالي ٧٥الف شهريا وتم استثناء التمريض، طارحين العديد من التساؤلات، فلمَ التمييز بين مكونات العمل الواحد وأين العدالة والإنصاف؟ ولماذا تضيع حقوقهم؟
رغم أنه في عام ٢٠١٢ أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم ٣٨ القاضي بإحداث نقابة التمريض وإلى الآن لم تفعّل النقابة ولم يتم تشكيل النظام الداخلي والمالي لها ولا انتخاب نقيب للتمريض ولاأحداث صندوق تقاعد الممرضين ولا منحهم راتب تقاعدي من النقابة أسوة بالنقابات الاخرى ، بل يوجد مجلس مؤقت منذ عام ٢٠١٦ لم يقدم أي شيء حسب شكواهم ، فهل يحتاج مرسوم تسع سنوات كي يطبق؟؟ هناك من يعرقل مرسوم نقابة التمريض من كل الجهات ! وتم إيقاف قانون الاعمال المجهدة رقم ٣٤٦ لعام ٢٠٠٦ اي السنة بسنة ونصف والشامل لتمريض المشافي الذين يتعاملون مع الدماء والكورونا والمفرزات والأشعة فقط لانهم ممرضون!
ومن الحقوق المطالب بها أيضاً حق الممرض في التوصيف الوظيفي وتحديد مهامه وحقه في الوجبة الغذائية ، علماً ان كثير من الممرضين هاجروا وسافروا وقدم منهم الاستقالات والتقاعد المبكر حافظوا على الخبرات والكفاءات بعد ما كلفت الدولة أموال وخبرات وتعليم ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى