وفيات

وفاة الكاتب و الأديب وليد إخلاصي _ ١٩٣٥ – ٢٠٢٢

عكس الاتّجاه نيوز  _ مقالات
بقلم : أ ماريا كبّابة
  الفقيد هو من مواليد لواء اسكندرون عام ١٩٣٥ حاصل على إجازة في العلوم الزراعية، عمل موظفا”، يمتلك مكتبة تتسع لأكثر من خمسة آلاف كتاب..
له العديد من المؤلفات مابين القصة القصيرة والرؤية والنقد….
كان لي معه جلسة ممتعة وحين سألته :
– لماذا لم تغادر سورية وخصوصا” في فترة الأحداث؟
عندي يقين وإيمان قوي بأن سورية ستبقى إلى الأبد، لم افقد الأمل ولا الإيمان بذلك ولا بقيمة بلدي وإمكانياتها..
– وفي سؤال بمن تأثرت خلال حياتك الأدبية من الأدباء؟
تأثرت بانطوان تشيخوف، وطبعا” نجيب محفوظ…
– ومن أقواله :
– انا في النهاية إنسان، لي ثلاث قيم : العلم، والنشيد السوري، والرئيس السوري لأنني ببساطة مواطن سوري.
– لو لم أكن سوريا” لتمنيت ان اكون سوريا” مرتبطا” بأرضي وأتمنى ان اموت فيها…
وحدثني انه أنهى كتابه بعنوان ” مول الشرق الأوسط ” حيث قال لي بأن مضمون الكتاب يتحدث عن المؤامرة الكونية ضدنا.
تمنى ان يموت في سورية وكان له ما أراد الرحمة لروح الأديب الكبير وليد إخلاصي….
مقتطفات من كتابي “شخصيات”
خبر الوفاة منقولة

#عكس_الاتجاه_نيوز
#الحقيقة_الكاملة
#معاً_نصنع_إعلاماً_جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى