لقاءات

قامات كالسنديان ..

ريف حلب _ لقاء حصري

قامات كالسنديان تشبّعت بحبِّ وطنها فوهبت كلُّ ما تملك إنّها القامة الوطنيّة الشّيخ نصر حاج جنيد عضو مجلس محافظة حلب و عضو مجلس الشّعب السّابق و عضو لجنة المصالحة الوطنيّة و قائد قطاع السّفيرة للدفاع الوطني ، و شيخ عشيرة القويدرين ( الجّماسة ) قبيلة البوشعبان الزّبيدة و هو أحد وجهاء البوشعبان في منطقة السّفيرة بريف حلب حيث عُرف بمواقفه الوطنيّة تجاه وطنه و أبناء بلده فكان بالصّفوف الأولى في الدّفاع عنه و كان جداراً منيعاً في التّصدّي للمجموعات الإرهابيّة كي لا تخرّب كثيراً من ممتلكات الوطن فقدّمت عائلته الشّهيد تلو الشّهيد لتكون دمائهم الذّكية السّد المنيع للحفاظ على تلك المؤسّسات في منطقة السّفيرة مع بداية الحرب الإرهابيّة الهمجيّة على الوطن ، و حين انتخابه و تولّيه منصب عضو في مجلس الشّعب تمثّلت روح الشّجاعة في الدفاع عن حقوق منتخبيه فكان خادماً لمنطقته .

و في لقاء حصري لصحيفتنا حدثنا عن دوره في المصالحة الوطنيّة و عمليات التّسويات الحاصلة في محافظة حلب و ريفها ، قائلاً : ” الوطن يبقى ما بقي السّلام بين أبنائه و الحلُّ في سورية هو سوري سوري …
فإنّ سورية معروفة بالتعايش و التّسامح على مرّ العصور و مراسيم العفو المتتاليّة التي أصدرها السّيد الرّئيس بشار الأسد و مكرمات التّسويات التي شملت جميع المحافظات السّوريّة ما هي إلا دليلٌ مثبت على عظمة هذا الوطن و سيد هذا الوطن و تعزيزاً لدور المصالحات التي تسهم في إعادة اللحمة الوطنيّة و نبذ الخلافات و إعادة الحقوق إلى أصحابها و الاستقرار في المنطقة و مواجهة العدو الخارجي ، فنحن كما تحدّث قائد الوطن السّيد الرّئيس بشار الأسد : ” ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا ” ، و أنّني عبر منبركم الوطني هذا أدعو جميع أهلي و أخوتي من أبناء بلدي ممن قد غُرّر بهم و تخلّف عن الخدمة العسكريّة الإلزاميّة و لم تتلطّخ يداه بالدماء بالعودة إلى حضن الوطن و الاستفادة من مرسوم العفو الأخير و مكرمة السّيّد الرّئيس ، و أتوجّه إليهم بكلماتٍ مفعمة بحبّ الوطن عودوا فبلدكم و أرضكم تدعوكم لتعملوا بها و تبنوها و أنا أخوكم و سوف أبقى في خدمتكم و ستجدوني في المقدمة لاستقبالكم و جاهز للرد على أي استفسار أو توضيح يتعلّق بعمليّة التّسوية و بأمور المصالحة و أنّني لست شيخاً إنما أنا فرداً منكم لخدمتكم و خدمة وطني . “

و أمّا عن قِطّاع الدّفاع الوطني تحدث لنا الشّيخ نصر قائلاً : ” قوى الدّفاع الوطني هي قوى رديفة للجيش العربي السّوري و تأتمر بأمره و تؤازره في أي معركة و في أي موقع في الحرب ضد العناصر الإرهابيّة و محاربة الاحتلال الذي يحتل أرضنا و ينهب ثرواته ، و قوى الدّفاع الوطني تشكّلت من أبناء الوطن و أبناء العشائر و القبائل السّوريّة و بشكلٍ طوعي بهدف الدّفاع عن عزة و كرامة الأمة ، و اعتبر منصبي كعضو في مجلس محافظ حلب تكليفاً و ليس تشريفاً ، و جميع أبناء المنطقة يعرفون منزلي و مضافتي و من يقصدني بأي خدمة في سبيل خدمة و بناء البلد سأكون الخادم له لنقل مطالبه للجهات المعنيّة والعمل على حلّها ، كما أنّني جاهز لأي مبادرة تعزّز دور العمل الشّعبي ليس في الأقوال فقط فأنا جاهز للمساهمة بالعمل الشّبعي في سبيل إعادة بناء البلد . “
في نهاية اللقاء توجّه الشّيخ نصر حاج جنيد بالشكر و العرفان لسيد الوطن السّيّد الرّئيس بشار الأسد على مكرمته هذه كما تمنّى دوام الأمن و السّلام لهذا الوطن الأبي و جيشه الصّامد و أبناء البلد الصّامدون الشّامخون ، و أكّد على ضرورة التّسامح و نبذ الخلافات والتّفرقة والبقاء يداً واحدة لدحر الطّامعين بأرضنا الذين ينهبون ثرواتها و شعبها و يعملون على حصاره و تجويعه ، فنحن أبناء وطن واحد و شعب واحد عشنا على هذه الأرض و سوف نبقى ما دام الزّمان .
عشتم و عاشت سورية حرّة أبيّة .

إعداد و حوار :
ضياء بديوي
غالية صرماياتي
عبد السّتار الموسى

عكس الاتّجاه نيوز

الحقيقة الكاملة

معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى