الأخبار الثّقافيّة

أقسى ما كتب في الأدب

يحكى أن جيشاً أراد أن يدخل مدينة .. فوقف عند أطرافها وأرسل عيونه تستقصي عن أخبارها ..؟
فوجدو شيخاً كبيراً يحتطب الحطب يرافقه فتى صغير..
قالوا له :
أخبرنا عن بلدك ، وكم عدد جيشكم ، وكيف نستطيع أن ندخلها وماهي منافذها …؟

فقال لهم :
سأخبركم كل شيء لكن بشرط أن تقتلوا هذا الفتى قبل أن أقول لكم شيء ..؟
لكي لايكون شاهداً على ما سأقوله لكم ..؟
فقالوا:
لك ذلك .
فأخذ أحدهم السيف وقطع عنقه فسال الدم ليملىء الأرض ويشربه ترابها والشيخ العجوز ينظر الى الارض وهي تشرب روووح الفتى..

فقال لهم :
أتدرون من هذا الذي
جعلتكم تقتلوه .
قالوا … انت أعلم منا به..
قال : هذا ولدي …؟؟؟؟
خشيت أن تقتلوني أمامه فتنتزعون منه ماتشاؤن من القول ففضلت أن يُقتل على أن ينطق بحرفاً واحداً يساعدكم في غزو بلدي .؟

تركه الجنود وهو يحتضن جثة ولده وعادوا أدراجهم وقصوا للملك القصه
فقال الملك:
أعيدوا الجيش وأنسحبوا من هناك ، فبلدة يضحي بها الآباء بالأبناء لأجلها لن نستطيع غزوها وأن غزوناها فلن ننتصر ..

اللهم إنتقم من كل من خان بلده وتآمر عليها …..او خان اهله و سعى لضررهم..؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى