عكس الاتّجاهوفيات

مرسم تشييع الأسير المحرر المناضل مدحت الصالح

“ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ “
بتكليفٍ من السيد الرئيس بشار الأسد ، قدَّم الوزير منصور عزّام التعزية باستشهاد الأسير المحرر المناضل مدحت الصالح و بمشاركة رسمية و سياسية مهيبة و بحضور اللواء ياسر الشوفي عضو القيادة المركزية و الرفاق أعضاء قيادة فرع ريف دمشق و السيد محافظ ريف دمشق و أعضاء قيادة فرع القنطيرة و السيد محافظ القنيطرة و رجال دين و علم و حشد جماهيري كبير.
شُـيَّـع المناضل إلى مثواه الأخير تاركاً خلفه مسيرة نضالية مشرفة تدخله التاريخ من أوسع أبوابه .
واستشهد الأسير المحرر مدحت الصالح السبت 16 تشرين الأول، بعد استهدافه من قبل العدو الاحتلال الإسرائيلي أثناء عودته إلى منزله في موقع عين التينة مقابل بلدة مجدل شمس المحتلة،


والشهيد الصالح من مواليد قرية مجدل شمس في الجولان المحتل عام 1967 اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي أول مرة عام 1983 وبعد الإفراج عنه عاودت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 1985 بتهمة الانتماء إلى المقاومة ليقضي 12 عاماً داخل معتقلات الاحتلال.
وفي عام 1997 أفرجت سلطات الاحتلال عنه وعمل بعد ذلك على تأسيس لجنة لدعم الأسرى والمعتقلين وانتخب عضوا في مجلس الشعب عام 1998 عن الجولان المحتل وتولى بعد ذلك موقع مدير مكتب الجولان المحتل في رئاسة مجلس الوزراء.


هذا وتعرض الشهيد الصالح لعدة محاولات اغتيال منها عام 2011 حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عدة مرات على منزله في عين التينة الأمر الذي زاده إصراراً على التمسك والصمود بأرضه وأن يبقى قريباً من مجدل شمس.
تغطية خاصة
عكس الاتجاه نيوز
معا لنصنع أعلاما جديدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى