المقالات

الطبيعة الصامتة. . .

هي رسم أي من الجمادات أو النباتات في غير بيئتها الطبيعية ، وكل ماهو غير حي في وضع الثبات داخل الأستوديو في ظروف تم التحكم بها مسبقاً بغية الوصول لصيغة فنية معينة وتوصيل أفكار معينة من خلال الرسم. تختلف الطبيعة الصامتة في تكوينها الفني عن الطبيعة الحية ، حيث إن الطبيعة الحية هي رسم كل ماهو حي في إطاره الطبيعي في ظروفه الخارجية من إضاءة وغيرها من الظروف الطبيعية المحيطة.

وتعد الطبيعة الصامتة فن من فنون التصوير يعتمد على إدراك طبيعة ما هو حولك لتخرج منه نسخة عنه,ولكن بحسب مجال إدراك كل فنان لطبيعة ماهو أمامه من ألأبعاد والظل والنور.

يستخدم مع هذا الفن مختلف الخامات والتقنيات مثل الرسم بالألوان الزيتية على لوحة من القماش أو التظليل بالفحم أو استخدام الألوان المائية….الخ.

القيم الفنية والجمالية لفنون الطبيعية الصامتة:

1- العمل على تنمية الرؤية البصرية والجمالية لإدراك النظم والإيقاعات الخطية والتوافقات اللونية والتنوعات في الملمس والكتل والأشكال والإحساس بها كوحدة جمالية تشعرنا بالمتعة النفسية.

2- محاكاة العناصر وبقاء الصور العقلية وتفاصيل الأشياء من خلال ملكات عديدة منها الملاحظة.

3- العمل على تنمية المهارة في رسم النماذج والخطوط بأنواعها واتجاهاتها وسمكاتها للوصول إلى المطابقة المحكمة مع إتباع قواعد المنظور.

لا تحتاج الطبيعة الصامتة لاي شيء اكثر من مجرد اشياء بسيطة تتوفرمن حولك.

الاضاءة هي العنصر الهام في الطبيعة الصامتة لذلك حاول ان تجعل لها مصدر واحد من جهة واحدة ليسقط الضوء على العناصر فذلك يجعل رؤيتك واضحة للظلال في التكوين .

لابد ان تتذكر ان الظلال تعطيك عمقا في جعل العناصر تتراجع الى الخلف اما الضوء فهو يمنح العناصر تقدما لتبدو في امام التكوين.

عندما تفكر بهذه الطريقة فانك ستجد ان رسم الطبيعة الصامتة يشبه الى حد كبير “النحت” في ابراز الابعاد الثلاثية للعناصر.

قواعد رسم موضوعات الطبيعة الصامتة

1– اختيار الموضوع:

يشترط حسن اختيار عناصر المجموعة بحيث يوجد بينها تآلف وتناسق في ألوانها وأحجامها وملامسها.

2- التكوين :

هو القدرة على الصياغة وترتيب العناصر في كيان متناسق يجعل العين تنقل من عنصر إلى دون ملل مع مراعاة البساطة والوحدة والعمق والتوازن ومركز الاهتمام.

3 – الزاوية:

يفضل اختيار زاوية مناسبة وبعد ووضع معين حيث يراعي فيه المسافة فلأتكون قريبة وبعيدة فيفقد الموضوع بذلك تفاصيله المثيرة.

4- الاتزان والانسجام:

يظهر الموضوع متزنا إذا كانت عناصره موزعة توزيعا ومنسجما وتتناسب أجزاؤه مع بعضها البعض سواء في توزيع الملامس أو الضوء أو اللون أو المساحات.

تقنيات الرسم في الطبيعة الصامتة

التقنية : هي مهارة الأداء في استخدام الأدوات والخامات لنقل تفاصيل العناصر بعد تنسيقها وتنظيمها.

1- طريقة الإمساك بالقلم:

  • أ- الحرص على إمساك القلم بخفة وعدم الشدة.
  • ب- تهيئة وضع القلم لتحريكه بسهولة حسب ما يتطلب اتجاه التظليل والرسم.
  • ج- وضع نهاية القلم في راحة اليد بحيث تكون الأصابع الأربعة على قمة القلم.

وتتدرج أقلام الرصاص مابين الصلابة والليونة وتصنف كما يلي:

  • الأقلام الطرية: b2 – b3- b4———–7b
  • الأقلام المتوسطة: h – f –hb –b ——–
  • الأقلام ألصلبه: h 9 – h 8 – h7 ——–

2- المنظور ( طريقة الإسقاط المركزي)

هو الرسم المجسم الذي يعطي فكرة واضحة لشكل الجسم الخارجي وبين تكوينه وعلاقة أجزائه بعضها ببعض ويعتبر المنظور فرعا من فروع الهندسة الو صفية.

الغاية من دراسة المنظور:

تتمثل هذة الغاية في الرسم الأشياء على سطح مستو ثابت رسما دقيقا يعبر عن أشكال وأبعادها لتعطي صورة للجسم كما هو في الحقيقة في وضع معين وعلى بعد معين.

3- استخدام محاور التناظر:

هي خطوط أفقية تعين على خط عامودي مختلفة المساحات تعتبر أبعاد الشكل ليسهل تقدير حجمه وشكله.

4- تأثير الظل والنور:

  • تتفاوت الأجسام في درجة عكسها للضوء وهناك ثلاث مناطق الظل والنور:
  • منطقة شديدة الضوء وهي المقابلة للنور مباشرة.
  • منطقة متوسطة الظل وهي الواقعة بين الظل والنور وهي منطقة الظل الحقيقي.
  • منطقة الظل وهي المنطقة المظلمة وتسمى منطقة الظل الخيالي.
  • الظل / هو الجهة الغامقة من لون الجسم يقل الضوء فيها تدريجيا وباتجاه معاكس للضوء حتى يصبح لونه غامقا.

5) الألوان

إعداد : عبد الناصر أبو دبوسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى