المقالات

الفُستان الأخضر و فنّانات عَرَب

إعداد: سلام شهاب عربي.

يحملُ اللّوْن الأخضر الكثيرَ مِن المعاني المتنوّعة سلباً وإيجاباً، فهل تفضّله الفنّانات لأنّه يمنحُهنَّ مِن التّفاؤل ما يحتجنَ، أم لأنّه يجعلهنَّ في عمرٍ يافع؟؟
فقد لاحظنا ظهورَ العديدِ من المُمثلات والمُطربات والإعلاميّات وقد ارتدينَ فساتينهنَّ من اللّوْن الأخضر، و لاسيما على السّجادة الحمراء…
نذكرُ منهنّ:
(نادين الراسي، ميس حمدان، أنابيلا هلال، جوانا كريم، دُرّة التونسيّة، أنغام، شيرين، نوال الكويتيّة، نادين نسيب نجيم، نسرين طافش).

وقد يكون السّر في أنّه لونُ الطّبيعةِ، الّتي تَعكُس إشراقها على مَنْ يرتديه، بتفاعلِها مع لون الحُب(الأحمر).
والبعض مِن الفنّانات يفضّلنَ الظّهور باللّونِ الأخضر؛ لأنّه يساعد في تخفيف الحدّة أثناء التّعامل مع الآخرين، ويُقلّلُ مِن نسبةِ التّوتر، والإرهاق، الّذي وبشكلٍ حتميّ، يُرافقُ الغالبيّة مِنهم في حفلاتِهم..
فيما يأخذُ البعض، مِنْ الأخضر قوّةٌ، و رَغبة في خوضِ التّحديات، وكذلك الأمر يَستخدمُ مُصمميّ الأزياء، هذا اللّون البديع؛ لأنّه يُعطي مظهراً من الأناقة ِ والاتّزان، ولاسيما الأخضر الدّاكن الّذي يُصنّف من أكثر الألوان ثباتاً، و دلالةً على الثّراء.

لصحيفة عكس الاتّجاه نيوز ، سلام عربي ، السّويداء.

تعليق واحد

اترك رداً على سلام عربي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى