مقالات

كباش الرئاسة وعض الأصابع. . .


في ظل انعدام الوزن بين القوى المحلية والإقليمية سياسياً، وترجيح كفة المحور  الذي هزم الإرهاب وأهله وفضح الداعمين في الداخل والخارج، برزت أزمة كرسي بعبدا التي لا تُسمن و لا تُغني من جوع، من حيث الصلاحيات. وتكمن أهميتها المعنوية مع كل ست سنوات، بحيث يلجأ فريق إلى عرض عضلاته بالكباش وعض الأصابع والاتكال على الإعلام والسفارات ورجال الدين من الصف الأول خاصة المتربعين على رأس التلة…!
ما نشهده اليوم عشية جلسة الغد، من أبواق وتسريبات من هنا وهناك وتهديدات وتخويف من عظائم الأمور  وتفجيرات أمنية، كل ذلك لخلق مناخ بلبلة وتشويش، وبهدف تراجع المترددين وحسم أصواتهم للإداري أجير صندوق النقد الدولي، مع العلم أن الأمر لن يصلح ولن يتحقق لا غد ولا بعد غد. وينهي إجازته بعد نيله لقب مرشح رئيس جمهورية بعد بيانه الإنشائي الأخير…!
بناءً عليه إن مسرحية الأربعاء لن تكون أفضل من مثيلاتها يوم الخميس، والجميع يعلم النتيجة سلفاً، وكل ما في الأمر  جلسة رفع عتب وجائزة ترضية للأميركي….!
تثير الوقائع تساؤلات عدة منها:
١- من يصرخ أولاً من الأفرقاء؟
٢- من يراهن على لي ذراع متبني فرنجية؟
٣- هل تنتهي بخيار ثالث؟
٤- من هي الجهة التي تروج للتفجير؟
د. نزيه منصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى