أخبار تعليميّة

في يوم المعلم


الكثير من الأساتذة قديماً كانت مكانتهم عالية في المجتمع، فكم سمعنا أهالينا وهم يخبرونا عن أستاذ قدير لهم ترك بصمة جميلة في مسيرته المهنية، ودرّس الكثير من الأجيال فزرع بذور العلم فيهم ورغّبهم به.
لكن اليوم تغيرت صورة المعلم القدير، وبمعنى أدق تشوّهت هذه الصورة، ليصبح من النادر وجود أستاذ يمارس مهنته بضمير ويحترم العلم والتدريس، فالمعلم مهمته قبل التدريس هي ترغيب الطلبة بالدراسة، لكن إن لم يستطع فعل ذلك فعلى الأقل عليه ألّا يجعل الطالب يكره العلم والدراسة لأن هذا يؤثر سلباً على مستقبله.
كما أنّ تخويف الطالب ومعاقبته لن ينفع بشيء سوى أنّ الطالب سيكره معلمه أولاً، ويتراجع مستواه الدراسي ثانياً، وهذه مسؤولية المعلم لا غيره، فهو من يرفع من قدراته ويجعله يحب الدراسة أو العكس، فرفقاً بهم أيُّها المعلمون.
لتعد مجدداً يا مربي الأجيال القدير ولتنهض بالمستوى التعليمي للطلبة، وتحييهم دراسياً مثلما كنت تفعل سابقاً، فالمحامي والطبيب والمهندس والصحفيّ لم يصلوا لما هم عليه إلّا بفضلك أنت.
شكراً لكلّ معلم يقدّر حجم المسؤولية التي تقع على عاتقه
شكراً لكلّ معلم يمارس مهنته بضمير وإنسانية
وكل عام ومربي الأجيال القدير بألف خير.

تحرير: يارا أبو شاح لموقع عكس الاتجاه نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى