الزّاوية الأدبيّةمواهب شابّة

قائدنا فخرنا

أرادوا لشآم العز
دمارا” فكان العمادا
من اتخذ من حب وطن
ه عدته والعتادا
فكان الأعداء في الوغى له
بذل تنقاد انقيادا
فللأسود لن يكونوا في يو
م لهم أبدا”أندادا
هو شمس الضحى إذا ما
اشتد سطوعها اتقادا
تلظ بها وجه المنافق
فازداد سواده سوادا
بشائر الخير خبأها
لنا إذا ربنا أرادا
ولكل جرح أليم
يكون البلسم والضمادا

        بقلم هيفاء عمران حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى