المقالات

قصر الشعب ..

القائد المؤسس حافظ الأسد تم إستكمال بناء قصر الرئاسه بأواخر حياة السيد الرئيس حافظ الأسد وقام بجوله على جسر الرئيس الذي سُمي باسمه. وأثناء جولته القصيرة نظر من على الجسر للأعلى بإتجاه قصر الرئاسة فشاهد حولَه وبالقربِ منه بعض الأبنية العشوائية . فسألَ مرافِقَهُ ..؟ ماهذه الأبنية هناك .. القريبة من القصر؟ فأجابَهُ .. سيدي .. إنها مخالفات سكنية .. وغرفٌ متناثرة .. تُشوهُ منظرَ القصر .. وقد تؤدي لمخاطر أمنية .. وسنهدمها .. ونُزيلها سريعا ..؟ فنظرَ إليهِ مبتسما ً.. وقال .. ماذا تقول أعد ماقلت .. فأعاد مؤكدا على إزالتها ..؟ فقال .. ظننتك ستقول إنها بيوت فقراء ومساكين .. وسنساعدهم على ترميمها وتجميلها..؟ واعلم أن أي غرفة أو منزل عند ساكنيه وأصحابه هو .. قصرْ .. وأعظمُ من أيّ قصر .. ولو كان بإستطاعتهم لشيّدوا أفضل منها..؟ آمرك بدعمهم ومساعدتهم وتقديم مواد البناء اللازمة لترميمها وتحسين وضعها .. إن وجودهم حول وبالقرب من القصر الرئاسي .. يزيده جمالاً .. وطهارةً وأمناً .. هُم الذينَ بنوه .. وهو قصرهم .. إنه قصر الشعب ..؟ قصرهم .. ومازالت البيوت عامرة هناك بالمحبه للراحل العظيم القائد المؤسس حافظ الأسد .. وعندما جاء #بيلكلينتون رئيس الولايات المتحدة سأله ما هذه العشوائيات التي تطل على قصر الشعب .. فأجابه الراحل بإبتسامة .. وقال انهم الحرس الجمهوري الحقيقين للعاصمة السورية ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى