مقالات

الجامعة العربية والعالم…..!

عقد وزراء الخارجية العرب جلسة غير عادية في القاهرة لمناقشة العدوان على غزة، وانقسم المجتمعون إلى زرافات ووحدات، واختلفت الآراء، وبكل وقاحة رفضت أنظمة التطبيع إدانة الكيان المؤقت، والمؤسف أنها أصدرت بياناً ساوت فيه الجلاد بالضحية…..!وفي العالم، خرجت تظاهرات تندد بالعدوان، وتؤيد الشعب الفلسطيني، ومن مختلف القارات، نذكر منها دولة باكستان التي هددت بضرب الكيان بالصواريخ الباليستية إذا اجتاح العدو قطاع غزة المحاصر، وكذلك فعلت الحكومتان الماليزية والفنزويلية وغيرها الكثير من الحكومات والمنظمات والأحزاب، ولا يمكن تجاهل الجمهورية الإسلامية سيدة المحور على كل الصعد والمتهمة من قبل محور الشر بزعامة واشنطن…!يتبين مما تقدم، أن الجامعة العربية أصبحت في خبر كان، وأنها لا تمثل الرأي العام ولا الشارع العربي، فهي مجرد منبر في خدمة الأنظمة وما تمليه الإدارة الأميركية، وهي تحتاج إلى جامعة تجمعها وتضعها على سكة طموحات الشعب العربي، وتعيد النظر بميثاقهاخدمة لمصلحة الأمة ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية، وما كان في أربعينية القرن العشرين لا ينسجم مع متطلبات القرن الواحد والعشرين…!

وهذا الأمر يثير التساؤلات التالية:

١- هل أصبحت الجامعة أداة في خدمة الكيان المؤقت؟

٢- متى تنتفض الشعوب وتبدل الحال إلى افضل حال؟

٣- كم نحتاج لمنظمة تكون على مستوى الاتحاد الأوروبي؟

٤- مَن مِن الأنظمة العربية يعتبر مؤهلاً لقيادة الإصلاح؟

د. نزيه منصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى