لقاءات

اللون الساحلي الجبلي لوني .. الأغنية السورية تتصدر الساحة الفنّية العربية

خاص عكس الاتجاه نيوز مكتب اللاذقية

تقرير : قيس زيفا

عهد ميَّا فنّان سوري عرفه أبناءُ الّلاذقية في أفراحهم وسهراتهم ,غناؤه الدافئ يرسم البسمة على شفاه الكثيرين ،خفيف الرّوح ، طيّب المعشر، يدخل القلب دون استئذان ، يتحلى بصوتٍ جميلٍ عذب ويملكُ طبقات  عاليَّة قلما تجدها اليومَ لدى المطربين.

موقع عكس الاتجاه نيوز إلتقى بالفنان عهد ميَّا وكانت هذه الدردشة السريعة :

1-دائماً الفنان عندما يريد أن يرسم طريقه يلاقي صعوبات شتى ولكن الإصرار والعزيمة وإيمانه بنفسه يعطي الثقة بمستقبلٍ سيكتبه بموهبته عهد ميّا كيف تحدثنا عن بداياتك الفنيّة وما الصعوبات التي واجهتك وهل من داعمين لكَ في هذا الطريق الشاق ؟

-صدقت .. كلٌّ منَّا في داخله شغف ونجاح وإن لم نضع أهدافاً نعمل على تحقيقها فلن نصل إلى غايتنا أذكر جيداً عندما صعدت للمرة الأولى على منبر الغناء كان ذلك في حصة الموسيقا وأنا لم أتجاوز التاسعة من عمري والتشجيع الذي حصلت عليه من طاقم المدرسة وقت إذن أعطاني دافعاً قويّاً لكي أرسم طريقاً وأجعل من موهبتي تقودني إلى مسارح شتى طبعاً دون أن أنكر صعوبة الأمر فأنا أنتمي لبيئة فقيرة ماديّاً غنيَّة فكريّاً كافحت حتى سمحت لي الفرصة أن أغني بالحفلات العامة وكانت بدايتي الفعلية سنة 2007 واستمريت في هذا النشاط والحيّويّة حتى عام 2013 الذي يعتبر المنعطف الأساسي في حياتي عندما تمَّ استدعائي إلى الخدمة الاحتياطية وهنا بدأ المنعرج في مسيرتي الفنيَّة .  

طبعاً بعد أن لبيت نداء الواجب عدت إلى ما كنت بدأت فيه لأرمم ما أصابني والحمد لله بهمَّة الغيورين والمحبين من الأصدقاء والأخوة الداعمين والذي أذكر منهم ” ردام معروف و حسن خنيسة ” وغيرهم بدأت من جديد .   

2-لكلِّ فنّان لونه الخاص وحالة التنوع الذي يقدمها على الخشبة دليلٌ على قوة موهبته وتحكمه بصوته هل ينتمي عهد إلى نمط يميزه عن غيره وما الممكن أن تطلعنا على جديدك الفنّي وإن كان لديك مشروعاً تعمل عليه حالياً ونعتبره خاص لموقعنا نتشرف أن نعرفه منك ؟

-رغم صعوبة الكلمة ولكن نعم أقول بكل تجرد ومصداقية مع الجمهور الذي يتابعني نحن ننمتي إلى اللون الساحلي الجبلي رغم التنوع الكبير في الأغاني الذي نطرحها سواء القدود الحلبية أو الوديعيات وحتى اللون العراقي ولا ننسى التاريخ الكبير للذي نحمله على أكتافنا من العملاق فؤاد غازي ولا أخفيك حتى ولو كنّا في هذه البيئة إلا أنني أقول أن الأغنية السورية بعد هذا العمر الطويل استطاعت أن تكون الرقم الأول في الساحة الغنائية العربية والشواهد كثيرة .

أمَّا بالنسبة لأعمالي فأذكر منها ” مختارة الديرة – ليل وسهرة – عيني ربك محلاكي – يا ستي لهاك التنور – راجع مشتاقة عيوني – بحبها كتير” ..  

والآن أطلقت أغنية “حلاكي سكر بالدَّم” كلمات سامح دبليز وظافر ابراهيم وألحان رامي بدور وتوزيع بشار علي .

3-الفنان عادةً يحب أن يتعامل مع ملحنين وموزعين ينتمون إلى بيئته الفنيّة ويميل إليهم لأنَّه يرى فيهم المداد الطبيعي لعمله هل تستطيع أن تعرفنا قليلاً على من يقومون بهذا الدور؟

تعاملت مع العديد من الملحنين الذين لهم الباع الطويل في ميدان العمل الفنّي وعلى رأسهم الراحل فراس عبّود والملحن رامي بدور وكان أيضاً من بين الموزين ” زين وجعفر دقنوش و العلاوي علي اسماعيل و بشار علي .

لهم كل المحبة والاحترام على هذا العمل الراقي والاحترافي .

*كلمة أخيرة تحب أن تختم فيها :

-أقول إنَّ الفن مهنة راقيَّة والفنان يعتبر الواجهة الحضارية لبلده ونحن بدورنا يجب أن نمثل أهل بلدنا خير تمثيل وأدعو كافة الفنانين ليكونوا رسل محبة وسلام أينما وضعوا رحالهم فكما تعرفون أن الغناء والموسيقا ليس لها حدود ..

 صحيفة عكس الاتجاه نيوز تتمنى للنجم عهد ميَّا المزيد من التألق والنجاح في مسيرته الفنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى