عكس الاتّجاه

مواهب شابّة

إعداد : كِنانة عيسى


رغبتها منذُ الصِّغر وحبّها للكتابة الأدبيَّة من خواطر وشعر كوّنت لديها الدّافع للكتابة ولإخراج كل المشاعر الدّاخليّة على هيئة قالب أدبيّ،لافا يوسف شابّة سوريّة من مدينة عفرين كان لنا معها لقاء للحديث أكثر حول موهبتها

في البداية تحدّثت لنا لافا عن اكتشافها لموهبتها وعن تجاربها الأوليّة في الكتابة :
أذكر محاولاتي في كتابة قصص الأطفال عندما كنت صغيرة و من خلال المدرسة أصبح الشّعر مادّتي المفضّلة فكنت أعطي لنفسي أحياناً فرصة التّجربة في كتابتها منذ أربع سنوات أكتب بشكلٍ مستمرٍّ و انتظامي تحاكي
نصوصي (الخواطر و الشّعر الحديث /النّثر) مواضيع مختلفة ذاتيّة أو عامّة إجتماعيّة،و أعكسُ الواقع و المشاعر من خلالها

وعندما سألناها ماذا تعني الكتابة للافا وكيف أثّرت على حياتها ومن قدّم لها الدّعم خلال مسيرة موهبتها أجابتنا :
بالنّسبة لي الكتابة هي هويّتي تحدّد من أكون و كيف أكون و تعطيني طاقة عالية بالإضافة إلى الثّقة.


قراءة الكُتب و الرّوايات ساهمت في تطوير كتاباتي أمّا التّأثير الكبير في تطوّر الشّعر يعود للشاعر محمود درويش حيث كنتُ أستمعُ إلى إلقائه كلّ حين و أعتمد بشكلٍ كبيرٍ على إلهامي أثناء الكتابة أي ليست لدي أجواء خاصّة و أقوم بكتابة كل ما يأتي في ذهني حالاً، كما أنني
اتّجهت إلى عالم الأفلام و بدأتُ في كتابة سيناريوهاتٍ قصيرةٍ اعتماداً على نصائح أحد أصدقائي في تجربة كلّ ما هو جديد و بالطّبع حظيتُ بتشجيع أهلي و المقرّبين بالإضافة إلى أصدقائي للمثابرة و الاستمرار

وفي إطار المشاركات الأدبيَّة تحدّثت لنا لافا :
كتبت قصيدة بعنوان (قرأوا كفّي) تحدّثت فيها عن الإنسان الذي على الرغم من سقوطه ومحاولاته الفاشلة يعود للنّهوض والإستمرار في المحاولات
وبالنّسبة للنّصوص الباقية
تحدّثتُ عن موضوع التّنمر من المشاكل التي ممكن لأيّ أحد أن يتعرّض لها وكما تضمّنت نصوصي الأدبيَّة مواضيع عن الإكتئاب ومشاكله و الإضّرابات النّفسية وبالنّسبة للمشاعر تنوّعت بين مشاعر الوحدة و الإغتراب والحبّ و الحرب
أُتيحت لي الفرصة الأولى لأكون إحدى الشّخصيات المشاركة في فقرة المواهب ضمن البرنامج الإذاعي ( كيفك إنت) على إذاعة فرح أف أم Farah FM وألقت لي المذيعة أليسار أحمد خاطرة بعنوان جرعة يومية ولكن للأسف لم أتمكّن من المشاركة في الأمسيات الأدبيّة و لكن أحاول الوصول إلى الكثير من المتابعين والقرّاء عبر مواقع التّواصل الإجتماعيّ و سعيدة جدّاً في تفاعلهم معي.


و بالطّبع أتمنّى الحصول على فرصٍ أكبر للعمل مع شركات الإنتاج و منصّات الأفلام مثل نتفلكس و غيرها وأيضاً إصدار كتب و دواوين لي مستقبلاً.

كما قدّمت لافا نصيحةً توجّهت فيها لكلّ من يمتلك موهبة :
أنصحُ من يمتلك موهبة أو حلم في الاستمرار و تجاوز العقبات و التّركيز على الهدف و الفشل بكلِّ تأكيد لا يدّل على التوقّف بل على محاولة تغيير طريقنا أو طريقتنا للوصول إلى الهدف و الأهمّ ألاّ نقارن أنفسنا إلا مع نفسنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى