المقالات

مواهب شابَّة..نُهاد سراج

إعداد : كِنانة عيسى


نُهاد سراج شابٌّ سوريٌّ و موهبةٌ واعدة في عالم الفنّ التَّشكيلي كان لنا معهُ الِّلقاء التَّالي للحديث بشكل أوسع عن موهبته

_ بدايةً تحدَّث لنا نهاد عن اكتشافه لموهبته :
نشأتُ على حبِّ الفن في كَنَفِ عائلةٍ فنيَّةٍ عاشقةٍ و صانعةٍ للفن و الجَّمال كما أنِّني أُؤمن بأنَّ سرُّ نجاح الفرد الموهوب يكمن في دعم عائلته المعنوي له و تنشأته على حبِّ ما يتفوَّق به عن أقرانه و توفيق من عند الله ، بدأت عائلتي بالاهتمام بي عند اكتشافهم موهبتي منذُ نعومةِ أظافري حتى بلوغي سنَّ النُّضج فأصبح الرَّسمُ شغفي و أسلوبي في التَّعبير عن ذاتي .

_ وعندما سألناه ماذا يعني الرَّسم لنهاد ؟ و كيف صقل شخصيَّتهُ ؟ و ماذا أضافَ لها ؟فأجابنا :
الرَّسم بالنِّسبة لي أسلوب حياة ، فاعتبرُ وجود الرَّسم في حياتي نعمة كبيرة تُساعدني كثيراً في التَّغلُّبِ على مصاعبِ الحياة برأيي الفنّ هو من أرقى الأساليبِ للتَّعبيرِ عن الذّاتِ و مكنوناتِ النَّفسْ البشريَّةِ ، و أضافَ لشخصيَّتي الكثير ، فالفنّ يُهذِّبُ النَّفسَ و يجعلُ الإنسان مُحبَّاً للحياة حيث يُرى الجمالَ في كلِّ شيءٍ
و أنا أحبُّ المدرسةَ الواقعيَّةَ و انقلُ الواقعَ حسب رؤيتي الخاصَّةْ و أُعبِّر عن نفسي برسم شخصيَّتي بأساليبٍ مختلفةٍ .

_ كيف طوُّر نهاد موهبته ؟ تحدّثَ لنا حولَ ذلكَ :
صَقلتُ موهبتي ذاتياً و عَشِقتُ الرَّسمَ و أعطيتُهُ جزءاً كبيراً مِن حياتي اليوميَّة أرسمُ بجرأة ٍ بدون خوفٍ من التَّجربةِ الجَّديدةِ أُؤمِنُ بنفسي بأنَّني لن أفشل إلى أنْ وصلتُ لمرحلةٍ شعرتُ فيها بحاجتي إلى فنَّان يُكسبني الخبرةَ فبدأتُ بأخذِ دروسٍ لدى رسامٍ تُركيّ محترفٍ أضافَ لي الكثيرَ باتِّباع تكنيكه بعدها أكملتُ مسيرتي بمُفردي و بدأتُ بمتابعةِ فنَّانينَ عالميِّينَ على مواقعِ التَّواصلِ الاجتماعيّْ..
أرسمُ بأغلبِ الخاماتِ انطلاقاً من الرَّصاصِ و الفحمِ انتهاءً بالألوان الزَّيتة

_ و حولَ مشاركاتِ نهاد الفنيَّة تحدَّث لنا :
شاركتُ في معرِضين دوليَّين في مدينةِ اسطنبول التُركيَّة
1- معرض ملتقى روُّاد الفنّ العراقيّْ ( فوضى منتظمة )
2- الوجه الآخر لفوضى منتظمة
و المشاركة الثَّالثة بمعرضٍ دوليٍّ أيضاً ( الفنّ نورُ الحضارات )

_ و عندما سألناه عن سرِّ نجاحهِ و من كانَ يُمثِّلُ الدَّعم الأساسيَّ لهُ تحدَّث :
الدَّاعم الأساسيّّ لي هم عائلتي أُمّي و أبي ، فأُمّي تُجيدُ بعضَ الفنون اليدويَّة و الرَّسم على البلُّور لذلك لها نظرةٌ فنيَّةٌ مميَّزةٌ تُدلي لي بملاحظاتِها بعد انتهاء أيّ عملٍ أقومُ برسمه ِ
و بالإضافةِ إلى مجموعةٍ منَ الفنَّانينَ الرَّائعينَ الَّلذين تربُطني بهم علاقةٌ طيَّبةٌ و خالي الفنَّان التَّشكيليّ ( وسيم الطه ) لهُ دورٌ كبيرٌ في تحفيزي

_ و حول خطط نهاد المُستقبليّة تحدَّث لنا :
الخطط المستقبليَّة على صعيدِ العمل لا بُدّ منها لكنّ الرَّسم سيكون له الأولويَّة فهو الَّذي أبني عليهِ مُستقبلي و طُموحي للوصولِ إلى العالميَّة و أنْ أُصبحَ فنّان لهُ بصمته و تأثيره على السَّاحة الفنيِّة و إقامة معارض شخصيَّة على نطاقٍ واسعٍ

_ و في نهاية الِّلقاء تقدَّم نهاد بنصيحةٍ لكلِّ إنسان موهوبٍ :
نصيحتي لكلِّ إنسان موهوبٍ واثق بنفسه و بقدراته فلا شيءٍ مستحيل مع الإرادة و التّصميم على تحقيق الهدف بإذن الله و لا تقارن نفسك بأحدٍ فلكلٍّ منَّا شخصيَّته و كيانهُ الخاصّْ

_ نهاية الِّلقاء كُلُّ الشُّكر و التَّقدير لضيف فقرتنا مواهب شابَّة الشابّ #نُهاد سراج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى