المقالات

الصعود إلى القمر و الفضاء

بهيدا المقال رح احكي بشكل مفصل عن “الصعود إلى القمر والفضاء” وبمقال آخر عن الصور الفلكية. جميع المعلومات الموجودة من مصادر موثوقة وقراءة شخصية. 👋

بدأت قصة طيران الانسان في السماء عام 875 عندما قام العالم عباس ابن فرناس بإختراع طائرة حملته إلى السماء لكن دائما كان ما يطول ويسقط، تلت هذه التجربة محاولةٍ عدة لكن لم يستطع الوصول إلى حلٍ نهائية.

بعد 1,028 سنة! استطاع الأخوين رايت إكمال ما بدأ فيه عباس وإيجاد حل نهائي لسقوط الطائرات ومن وقتها (17 كانون الأول 1903) عرف الإنسان المعنى الحقيقي للسباحة في السماء. في السنوات القادمة، نتكلم مثلاً عن الحرب العالمية الأولى (1914) أي فترة صغيرة جدا، قام الانسان بالتحول من الطيران عبر طائرات بسيطة خشبية إلى طائرة معدنية حربية تستطيع أن تمحي مدن بلمح البصر ولا أحد يستطيع أن يشكك في نزاهات هذا الأمر فالدلائل قوية وموجودة. فترة 11 سنة نقلتنا إلى هذا المستوى، هذا يدل على تطور الانسان السريع وذكائه بالإضافة للثورة العلمية والصناعية المرعبة في بداية القرن العشرين.

بعد صعود الأخوين رايت، قرر العلماء لأول مرة بداية مرحلة جديدة، “الصعود إلى الفضاء”، لا يمكن للعقل البشري تصور وادراك مثل هذا الأمر فنحن لم نقم بهذه التجربة سابقاً أو فكرنا فيها، تخيل أن هذا الكوكب الذي عاش فيه الانسان ملايين السنين، ها هو يخرج منه الآن أو على الأقل بنى آلة تستطيع الخروج. سنة 1957، ولأول مرة استطاع السوفيات بناء صاروخ Sputnik وارسله إلى الفضاء. هذا الأمر بنى مرحلتين، مرحلة انتقال الانسان إلى الكون ومرحلة “السباق إلى الفضاء” والتي تمثلت بمواجهة الاتحاد السوفيتي وأمريكا لصعود الإنسان إلى القمر. صح يمكن ما تستوعب الفكرة “معقول فجأة طلعو على الفضاء”، بس نسبة التطور وقتها كانت مرتفعة جدا والكثير من العلماء والباحثين اشتغلو على الموضوع وما تنسوا انو وقتها كان العالم بيمتلك رؤوس علمية اشتهرو بتغيير فكرة الانسان عن العلم أمثال ألبرت اينشتاين، ماكس بلانك، ماري كوري…

بناء الصاروخ وقتها كان تحدي بس ما كان مستحيل إلى الانسان والأمر صار عبر خطوات ولحقو خطوات. بعد شهر من انطلاق صاروخ Sputnik، أطلق الاتحاد السوفياتي أول حيوان إلى الفضاء وتمثل عبر الكلبة لايكا بتاريخ 3-11-1957. بعد هيدي الخطوى كفى الإنسان بطريقو وأصبح يوري غاغارين أول إنسان بيصعد للفضاء بتاريخ 12-4-1961.

طيب ناسا وين؟ بنفس هيدي السنة أعلنت حكومة الولايات المتحدة اطلاق برنامج أبولو ويلي كان هدفو صعود الانسان إلى القمر وقامت من 1961 لا 1975 بي 17 مهمة. ومن وقتها صار في تنافس حاد بين الانسان ويلي مثل ما قلنا اسمو “السباق إلى الفضاء”. استطاع الاتحاد السوفياتي من سنة 1963 لا 1966 بالقيام بثلاثة مهمات ناجحة (1963: صعود اول إمرأة للفضاء، 1965: أول سباحة بالفضاء، 1966: أول مركبة فضائية على القمر) اندفع المليارات للقيام بهيدي الأمور ولو فعلاً كانت كذبة أو تمثيلية والانسان ما عندو قدرة للقيام بها اصلا ما كانو فكرو بل موضوع وراحو للقيام بإنجازات ثانية.

هلأ منجي للحظة التاريخية، 20-7-1969، عبر رحلة دامت 3 أيام بصاروخ Saturn V (يلي تفكك تدريجيا خلال المهمة) وصلت المركبة الفضائية إلى القمر وكان نيل أرمسترونغ اول انسان بيصعد على جرم سماوي غير الأرض ويلي هو القمر، طيب شو صار خلال هيدي الساعتين يلي قضوها نيل أرمسترونغ وباز ألدرين على سطح القمر، تصورو كثير صور، اخذو عينات من حجارة وتراب، علقو العلم الاميركي ومشيو لإيجاد اشياء بتخلينا نكتشف القمر أكثر.

من وجهة نظري الاتحاد السوفياتي ولخسارتو سباق الفضاء قال للعالم هاي تمثيلية وحط أدلة وبراهين كثيرة بس كل وحدة كان مقابلها حل، على سبيل المثال ليش العلم جالس مع انو ما في هواء، لو الانسان بفكر وبلاحظ بشوف انو ناسا ما رح تخلي القمر يسقط بدون ما يتهدى فوضع شريط بخلي العلم يبين كأن عم يرفرف. بقول الواحد انو طيب كل هل أمور السابقة يلي صارت صحيحة بس رحلة أبولو 11 تمثيلية لفوز اميركي بالسباق، رح قلك انو بعد شهرين فقط طلعت رحلة أبولو 12 على القمر وبعدها رحلة أبولو 13 لكن فشلت.

من بعدها قامت كثير رحلات فضائية، سنة 1970، وضع الاتحاد السوفياتي مركبة على سطح كوكب الزهرة!! وبعدها بي سنة حطو مركبة على المريخ! بالنسبة للصواريخ يلي أطلقوها للفضاء فيك تدور عن ايا وحدة وتشوف كل معلومة صغيرة عنها (اذاً الصواريخ منها فبركة)، ثانياً، الدليل يلي بيثبت صعود أبولو 11 إلى القمر هي لحظة سقوط المركبة الفضائية يلي حملت الرواد الثلاثة من الفضاء إلى المحيط الهادئ فهيدي الأمور كل العالم شافتها (اذاً منها فبركة).

خلاصة الموضوع: لا ناسا ولا أي وكالة فضائية عبارة عن كذبة، ايا شخص بفوت بهيدا المجال وبيقرأ بنفسو بيعرف انو كل الاشاعات وقصص التمثيلية كذبة فقط، اعلم انو الانسان تطور بشكل كبير، بدال ما نقول انو كذب فينا كعرب نطور نفسنا من جديد ونرجع مجد الحضارات الذهبية سابقاً (مثل عباس ابن فرناس مخترع الطائرة). دائماً ابتعدو عن فكرة المؤتمرات وشوفو المخ البشري وين صار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى