المقالات

نداء لكل مواطن سوري

في عام ١٩٨٣ قادت اميركا حصارا على سورية دام لمدة خمس سنوات
لم يكن في الأسواق شيء تقريبا الأدوية، السكر، حليب الأطفال، حتى المحارم الورقية فُقدت من الأسواق.


صمد من كان حينها ولم يحدث ضجة و لم يتهم الحكومة وتأقلم وعاش وتزوج وأنجب الأولاد وها هم اليوم رجالاً تحمي الوطن وإناثاً تحمي ظهورهم للوصول إلى الهدف الاسمى وهو النصر.


كونوا كآبائكم وأجدادكم رجالاً يدركون أنّ لا خيار إلا النصر والعيش بكرامة على تراب وطن ممنوع أن يكون مغتصب.

لأن الحرب العسكرية حسمها شرفاء أبطالنا وانتهت تقريبا
سنواجه في الأيام القادمة شائعات كثيرة تروج لفقدان مواد غذائية وسنقرأ الكثير من الدعوات لتخزين هذه المواد.


سنلاحظ تهويلا كبيرا من صفحات مدسوسة وهمية لقانون سيزر والحصار الإقتصادي
سيركزون على محاربتنا نفسيا وسيزرعون اليأس أمامنا في كل خطوة.


وهنا سيأتي دور وعي شرفاء هذا الوطن لنتجاوز هذه المرحلة كما تجاوزنا كل شيء قبلها

إن العقل السوري الذي خاض سنوات الحرب وتجاوز كل المخاطر وأوجد حلا لكل ما مررنا به وأذهل أعدائه بحنكته وحكمته ثقوا أنه لن يصعب عليه تجاوز المرحلة الحالية.

يدا بيد مع وعينا ونضجنا وإيماننا بكرامتنا وسيادتنا سنصل لبر الأمان وللنصر الذي خضنا لأجله حربا كونية وقدمنا لأجلها أغلى ما نملك
فلنثبت لكل من يحاربنا أننا أبناء هذه الأرض المقدسة و أن ترابها ممزوج بأرواحنا وسنصمد وننتصر ونحن أسيادها.


الآن و أكثر من أي وقت يجب علينا الالتفاف حول أسدنا البشار الذي تحدى وواجه الكرة الأرضية لأجلنا
فلندعمه و نحصنه بثباتنا ووعينا وعدم انجرارنا خلف الشائعات التي سندوسها بأقدامنا وأقدام أبطال جيشنا المقدس.

سورية لا يليق بها إلا النصر.
سورية لا يليق بأرضها إلا السيادة.
سورية لا يليق بشعبها إلا الكرامة.
سورية لا يليق بقيادتها إلا أسد…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى