المقالات

فرانز كافكا..

الأديب الفيلسوف فرانز كافكا
عاش قبل وفاته بسنه تجربه عظيمه جداً كتب عنها ….
فى حديقة برلين لفتت انتباهه طفله تبكى بحرقه ، بسبب أنها فقدت دميتها ، عرض عليها المساعده فى البحث عنها ولكنه لم يجد شئ ، فاقترح عليها أن ترجع لبيتها وأن يقابلها فى اليوم التالى ليبحثوا مجداداً ..
لكن فى البيت قرر كافكا أن يكتب رساله على لسان الدميه للطفله ؛ وأن يسلمها لها فى الموعد لأنه كان واثقاً أن الدميه ضاعت للأبد ..
الرساله كانت 🗯( صديقتى الغاليه : توقفى عن البكاء أرجوكى ، لقد قررتُ السفر لرؤيه العالم وتعلم أشياء جديده ، سأخبركِ بالتفصيل عن كل ما يحدث )
وعندما تقابلوا قرأ الرساله للطفله التى لم تتوقف عن الأبتسام والفرح وسط دموعها ..
وهذه لم تكن الرساله الوحيده ، كانت البدايه لسلسه لقاءات ورسائل بينهم ، تحكى فيها الدميه للفتاه عن مغامراتها وبطولاتها بأسلوب ممتع وجذاب .
وبعد إنتهاء المغامره أعطى كافكا للبنت دميه جديده كانت مختلفه تماما عن القديمه ومعها آخر رساله على لسان الدميه:
(عزيزتي: الأسفار غيرتنى..لكن هذه أنا الأن ).
كبُرت الفتاه وبقيت محتفظه بدميه كافكا الى أن جاء يوم واكتشفت رساله اخرى وأخيره موقعه بأسم كافكا وكانت مُخَبئه فى معصم الدميه وجاء فيها : 🗯
” الأشياء التى نُحب مُعرضه للفقدان دوماً ولكن الحب سيعود دوماً بشكل مختلف.. !! فالحب الذي أهديناه بقلبٍ مُخلصٍ لن يضيع..سيعود حتمًا لكن ليس بالضرورة أن ننتظره على ذات الأعتاب التي بذلناه عندها.. ينبغي ألا ننشغل بالبكاء عليه في حين يتسلل هو إلى قلوبنا من نافذةٍ أخرى اوسع و أجمل “
المخلص فرانز كافكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى