المقالات

عيد الشهداء الأبرار

السادس من أيار .. عيد الشهداء الأبرار

هذا اليوم ليسَ حاصراً لتلك الذكرى لما تحمله من قيمٍ سامية وكبيرة ودروس عظيمة كتبها شهداؤنا البررة بأحرف من نور على طريقٍ مليء بالتضحيات والانتصارات، فمع كُل شبر حُرِّرَ ويُحرر هو بفضل الشهيد الذي قدّمَ أغلى ما يملك فداءً لتراب الوطن الطاهر المُقدس مؤمناً بقضية الحق، إن عيدَ الشهداء لا يمكن ليومٍ أن يُحدده ولا لشعرٍ أن يصفه ولا لمعنىً أن يوافيه فهو كل المعنى، كل يوم يمضي على سورية هو يوم شهيد، و اليوم أيضاً وفي ظل الحرب الكونية الإرهابية الصهيو-أمريكية، عيد الشهداء يأخذُ طابعاً جديداً أعمق و أكبر، فهو عيد كل من امتزجت دماءه مع دماء رجال الجيش العربي السوري في أرضِ الميدان والمعارك، وضحى بروحه وحياته لتكون سورية كما كانت وبقيت وستبقى، شامخًة عزيزةً منتصرةً داحرةً لآمال الغُزاة ورعاتهم وداعميهم ومموليهم، ولتؤكد يوماً بعدَ اليوم للعالم أجمع بأنها عصية على كل عدوان داخلي أو خارجي.
ما نريد توضيحه وتأكيده اليوم ومع اقتراب الانتصار ، أنَّ هناك.. من يحاول تشويه معالم تلك الانتصارات وبالمحصلة تشويهها هو خيانة كبيرة و واضحة لتلك الدماء الطاهرة المبذولة، فعلينا أن نكون أكثرَ وعياً وصبراً وتمسكاً بوطننا، وبمبادئنا ومواقفنا، ونحن اليوم كشباب سوري واعيّ قادر ومتمكن نعاهد الوطن وقائده وجيشه وشعبه العظيم الذي كانَ رديفاً حقيقياً وقوياً إلى جانب الجيش الباسل وتضحياته، أننا سنحفظ تلك التضحيات بكل ما نستطيع ولأنَّ؛ التاريخ لا يكتبه الفاسدون الانتهازيون الجشعون وإنما كتبه ويكتبه وبكل فخر دماءً نزفت وأرواح بُذلت، فعهداً على مواصلة الطريق المكتوب والمُخطّ بدماء أنبل البشر ..
التحية للشهداء
التحية لعوائل الشهداء
التحية للجيش العقائدي
التحية لشعب سورية الصامد .

جعفر خضور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى