كلمة رئيس التّحرير

بذكرى الجَّلاء..

تمرُّ الأيام علينا تباعاً ..و يأتينَّنا يوم عظيم …
ويومنا هذا هو الذكرى الرابعة و السَّبعين لذكرى طرد آخر جندي محتل لأرضنا المقدَّسة ..
ففي ذكرى الجلاء العظيم ..
ذكرى رحيل الاحتلال الفرنسي الغاشم ..
نتقدم بالتهنئة لسوريَّة الحبيبة قيادةً و جيشاً و شعباً .
نتقدم إلى سيد الوطن سيادة الرَّئيس المفدى الدُّكتور بشار حافظ الأسد

و لن يهنأ لنا بال ..و لن يرتاح لنا ضمير ..
و ما يزال هناك شبر واحد يدنِّسه الاحتلال و الإرهاب معاً …
وكل ذرَّة من ترابك يا سوريَّة الخالدة مقدّسة و طاهرة ..
و سيتحرَّر الجولان و اللواء السَّليب لواء اسكندرون..و لو كره الكارهون ..
ونحن على العهد باقون ..!!

طالما هناك حق عادل و هناك من يطالب به ..
الحقُّ باق و منتصر ..و الباطل منهزم و إلى زوال ..
هذا ما علمتنا إياه الأيام الماضية و تاريخ الشُّعوب النَّابض قلبُّها بحبِّ وطنها

و ما أُخذ بالقوة لا يستردُّ إلا بالقوة ..
هكذا علمنا الأب القائد الخالد فينا أبداً حافظ الأسد صانع التَّاريخ و الشِّموخ و العزة العربيَّة

فكلُّ عام و سوريَّة الحبيبة
سورية العز و الكرامة و الشموخ
سوريَّة المقدَّسة بدماء شهدائها
وتضحيات جيشها العظيم الجَّيش العربي السُّوري
رجال الله على الأرض رجال الحق
كل عام و سوريَّة .. جيشاً .. و شعباً …
و قائداً ..
كل عام و السَّيد الرَّئيس..
بشار حافظ الأسد بألف خير
و محبة و سلام ..
و إنَّنا علعهد باقون و صامدون
و الجَّلاء العظيم .. يكون بنصر سوريَّة الكبير ..
كل الرَّحمة للشهداء القدِّيسين الأبرار في جنان الخلد …
و الشِّفاء العاجل لكل الجَّرحى و المصابين …
بقلم رئيس التَّحرير الدُّكتور محمد ضياء الدين بديوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى