عكس الاتّجاه

في قاعة الحمداني بفندق الشيراتون .. نقاشات ساخنة وحارة في ندوة حوارية حول الخطأ والاختلاط الطبي والمسؤولية القانونية للطبيب


تحت رعاية وزير الصحة الدكتور نزاروهبة يازجي وعلى هامش المؤتمر التي تقيمه مديرية صحة حلب في قاعة الحمداني بفندق شيراتون حلب أُقيمت مساء اليوم الأحد الندوةالحوارية حول الخطأ والاختلاط الطبي والمسؤولية القانونية للطبيب .
وتالف السادة المحاورون من المحامي العام الاول الأستاذ القاضي احمد بلاش ونقيب اطباء حلب الدكتور زاهر بطل وممثل وزار ة الصحة الدكتور احمد ضميرية ومفتي حلب الشيخ الدكتور محمود عكام ومدير الاعلام في حلب الاستاذ سعد الراشد .
وادار الندوة الدكتور عرفان جعلوك والدكتور معن دبا .
وتحدث الدكتور جعلوك في البداية أن الطبيب ملزم ببدل عناية وليس بغايةو يتحمل مسؤولية كبيرة وامانة وهو يقدم خالص جهده وعلمه للبشر وعرّف الخطأ الطبي هو تراجع الطبيب عن ما استقر عليه العلم .
اما الاختلاط الطبي هو ما يحدث بشكل مفاجئ في العملية وهو ما يحدث دائما ولذلك علينا التفريق مابين الخطا والاختلاط وختم الدكتور جعلوك حديثه بأهمية حماية الطبيب من التوقيف الاحترازي لأنه مكفول بمكان إقامته وعيادته .
وتحدث الدكتور معن دبا عن واقع العمل الطبي مابين القطاعين العام والخاص والعوامل المؤهلة للاختلاط .
وتحدث الدكتور زاهر بطل نقيب أطباء حلب عن أهمية عمل مهنة الطبيب ذات طابع الإنساني والمسؤولية العلمية للطبيب وأن مصلحة المريض هي الهدف وتحدث عن دور القضاء والتعاون المثمر والخلاق لإنجاح العملية الطبية .
وختم الدكتور زاهرحديثه بالطلب من العاملين في الحقل القضائي الإهتمام بموضوع توقيف الطبيب لأنه محل إهتمامه شخصياً وأن تكون النقابة هي المسؤولة عن توقيفه .
وتحدث الشيخ الدكتور محمود عكام مفتي حلب عن اهمية الشرع كمصدر اساسي من مصادر التشريع وعرّف الخطأ: بأنه عذر صارح بسقوط حق الله سبحانه وتعالى ولم يجعله عذرا في حق العباد .وتمنى الدكتور محمود عكام من الأطباء أن يحسنوا التشخيص وعدم وصف الدواء إلا بعد معرفة الداء .
وتحدث الدكتور زاهر حجو المدير العام للطب الشرعي بسورية أن الطب الشرعي هو سفير الصحة في وزراة العدل والذي يستخدم العلوم الطبية في خدمة العدالة وأن وسائل الإعلام وبخاصة وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورا سلبياً يصل لدرجة الشتيمة .
وختم الدكتور زاهر حديثه بالتاكيد على أنه على الطب الشرعي
توخي الحذر والحيطة في كل شيئ.
وقال ممثل وزارة الصحة الدكتور احمد ضميرية أن الوزارة تعمل على عدم حصول الخطأ الطبي أو تخفيف منه ولذلك تسعى على رفع سوية الجودة في مشافي ومراكز وتطبيق الإشتراطات الطبية والهندسية والبيئية في عمل المشافي .وبخاصة عند طلب التراخيص للمشافي الخاصة.
وأن الخطأ الطبي هو موضوع عالمي و تشير احصائيات منظمة الصحة العالمية أنه كل دقيقة يموت خمسة أشخاص بسب الأخطاء الطبية .
وأشار الاستاذ سعد الراشد مدير الإعلام في حلب على أهميةدور الإعلام في توعية المجتمع لأنه يلعب دور اساسي في تكوين الراي العام وتوجيهه للحفاظ على قيم المجتمع .
وأكد على دور الإعلام أيضاً من خلال الندوات والمحاضرات والحوارات التلفزيونية والإذاعية والصحف والمجلات والمواقع والصفحات الطبية .
وتحدث الاستاذ سعد أنه في وسائل الاعلام الرسمية لاننشر اي خبر أو مادة بدون وثائق رسمية أما في وسائل التواصل الاجتماعي فهي بدون رقابة .
وتحدث القاضي الاستاذ أحمد بلاش المحامي العام الاول بحلب عن دور القضاء في هذا الموضوع وأننا نحاسب الطبيب المخطأ وليس الطب والخطأ الطبي هو الخطأ المهني الجسيم ولا يحاسب الطبيب إلاعبر لجنة ثلاثية أو خماسيةأوسباعية ولايوقف أي طبيب إلا بموجبها.
وبعد استراحة قصيرة تبادل الأطباء والمحامون والعاملين في الحقل القضائي النقاش حول الأخطاء الطبية والتي تناولت بعض التجارب التي حصلت في المشافي .
وكان للدكتور جمالل حساني مداخلة عن أهمية النصوص القانونية الطبيةوأنه يجب الإعداد على سّن التشريعات العصرية الخاصة بعمل الأطباء وذلك لإفتقارنا لها.
وختم الدكتور محمود عكام الندوة بالتمنّي على الأطباء من أجل المعاملة الحسنة للمرضى بعد ورود عدد من الحالات السيئة والتساهل بعض الشيئ في الأمور المادية والعمل قدر الإمكان التخفيف من الأخطاء الطبية .
إعداد مراسل حلب : الإعلامي محمد الوليد الشهابي

https://youtu.be/ot-_Cinr0ow

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى