المقالات

كلام يثير العجب أريد أن أعرف

كلام يثير العجب أريد أن أعرف

– لا أريد أن أطيل عليكم أو أدخل في مصطلحات براقة أريد أن أكون بسيطاً بكلماتي و حروفي كي نتواصل و نتفاعل …

– في كل أسبوع سأطرح عليكم قضيتين أريد من خلالهما أن أتواصل معكم و أفهم أفكاركم كي أتصالح مع نفسي لأني أصبحت بعد أن عشت من العمر عتياً و صادفت الكثير من الناس و من كافة المجتمعات و الشرائح …. إلا أن هذه الأزمة فرضت علي أمور أخرى جعلتني أختلف مع نفسي و ما عدت مرتاح الضمير و لا البال …

القضية الأولى :

كلام يثير العجب

– كنت في بيت أحد الأصدقاء و كان هذا الصديق ميسور الحال و النعمة تنهال عليه من كل حدب و صوب اللهم بارك له فيها إلا أنني صعقت بكلامة و وقفت مذهولاً أتأمل الحياة و بعض مفرداتها و معانيها بين قوسين قال لي صديقي حين ذكرت صديقا آخر كان قد انتقل إلى رحة الله تعالى : ( إن فلان , الله يرحمو له في ذمتي مبلغ صغير و لا أعرف كيف أوصلها إلى أهل بيته ) .

– لنتأمل ذاك الورع الذي يخاف ربه فتذكر صديقه الميت بأن له في ذمته مبلغ صغير تافه , فصعقت و ذهلت من كلامه .

– علماً ان شخصيتي قوية فوق العادة و استطيع أن أطالب و اُحصل حقوق الناس كلها إلا حقي اتنازل عنه مقابل أن تستمر الحياة مع أصدقائي , الذين أحبهم , و سبب ذهولي هو أنني أعلم عم اليقين بأنه يوجد شخص آخر ما زال على قيد الحياة و له في ذمته مبلغ اكثر من ذلك بكثير و لم يذكره لا من قريب و لا من بعيد ….

– فإنني أسألكم و أريد مشاركتكم بها …

– هل يجب أن يتوفى الصديق الثاني حتى يتذكر صديقي هذا المبلغ الذي عليه ….

تفضلوا بقبول فائق الاحترام

]]>

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى