المقالات

مديرية التربية و التعليم بحلب سوريون بامتياز عمل دؤوب , قلب نابض , عطاء لا ينضب

مديرية التربية و التعليم بحلب


سوريون بامتياز


عمل دؤوب , قلب نابض , عطاء لا ينضب


نحن فريق عمل عكس الاتجاه نيوز كان لنا الشرف في لقاء مع أشرف الناس قدموا نور العلم لجيلنا و لأجيالنا القادمة ………


و كما قال الشاعر أحمد شوقي :


( قم للمعلم وفِّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا )


— استاذ ابراهيم ماسو هل حدثتنا عن الواقع التربوي في المدينة و الريف خلال الأزمة التي نعيشها حاليا ً ؟


أولاً شكراً فريق عمل عكس الاتجاه نيوز لاهتمامكم بعمل مديرية التربية و ما حققته خلال هذه الأزمة و فيما يتعلق بالواقع التربوي …..


نبين خلاصة الدليل الإحصائي للعام الدراسي 2014-2015م للمدارس التي ارسلت الاستمارة الاحصائية :


– مدينة حلب :

عدد المدارس الكلي    عدد المدارس المداومة في المناطق الآمنة     عدد المدارس المداومة في المناطق الساخنة      عدد المدارس غير المداومة في المناطق الساخنة       
899    374    7    518      
عدد الطلاب    201714    15000    —      – ريف المحافظة :

المنطقة    عدد المدارس الكلي    عدد المدارس المداومة    عدد الطلاب المداومين    عدد المدارس غير المداومة


إعزاز    323    176    50498    147      
الباب    223    –    –    322      
جرابلس    115    63    9731    52      
دير حافر    118    –    –    118      
السفيرة    279    65    21064    214      
سمعان الشرقية    447    96    19897    351      
سمعان الغربية    155    76    29565    79      
عفرين    278    –    –    278      
عيد العرب    463    41    6111    422      
مسكنة    237    58    12633    179      
منبج    404    –    –    404      — استاذ ابراهيم ما الصعوبات و المعوقات التي واجهت مديرية التربية في المدينة و الريف خلال الأزمة ؟


إن االصعوبات و المعوقات التي واجهت مديرية التربية كثيرة جداً و منها ….


1- خروج بعض المدارس و المجمعات التربوية عن الخدمة و ذلك بسبب سيطرة المجموعات المسلحة عليها مما يعيق عملية التواصل المباشر و اليومي معهم ..
2- وجود عدد من المدارس التي تحتوي إيواء و عددها حوالي (49) مدرسة في المناطق الآمنة في المدينة مما يؤثر بشكل سلبي على سير العملية التربوية …. و حدوث حالات اكتظاظ شديدة في المدارس الأخرى يصل عدد الطلاب في الشعبة الواحدة  (100) طالب …
3- مشكلة انقطاع التيار الكهربائي المستمر الذي يعيق انجاز الأعمال الإدارية و التربوية و حاجة القطاع التربوي إلى مولدات كهربائية …
4- انقطاع المياه بشكل متكرر و عدم استيعاب خزانات المياه لتزايد عدد الطلاب و تحول جميع المدارس لدوامين صباحي و مسائي …
5- عدم وجود عدد كافي من خزانات المياه في أغلب المدارس …


— استاذ ابراهيم هل حدثتنا ما هي حاجيات مديرية التربية في المدينة و الريف حاليا ً ؟


اني اشكركم على الإطراء الكامل بما يخص مديرية التربية فنحن كمديرية نحتاج بشكل ملحوظ إلى …


1- الحاجة الماسة لزيادة الاعتمادات على بند القرطاسية و المطبوعات و بند الصيانة العامة للآليات و الأبنية المتضررة و بند النفقات الإدارية الثابتة و ذلك لتأمين احتياجات المدارس من القرطاسية و المطبوعات و صيانة آليات المديرية المتضررة من الأعمال الارهابية و ذلك صيانة التجهيزات الأخرى لسير العمل من ( مولدات و طابعات و آلات تصوير و نسخ … ) و كذلك تأمين النفقات الإدارية اللازمة للمنظفات و المواد المساعدة للمدارس و المديرية و تأمين النفقات الثابتة لشراء المدافئ و مستلزماتها و الأساس المتضررة من العمليات الإرهابية ….
2- الحاجة إلى مقاعد مدرسية و أثاث مدرسي …
3- الحاجة إلى غرف مسبقة الصنع أو بناء غرف صفية إضافية في الباحات الكبيرة التي تستوعب ، علماً بأنه تم التقاعد مع منظمة اليونيسف لبناء (100) غرفة مسبقة الصنع و قد تم استلام (38) غرفة منها و الباقي قيد الإنجاز …
4- الحاجة إلى آليات من مركبات لمتابعة سير العملية التربوية و التعليمية في المدارس بسبب تضرر عدد كبير منها في هذه الظروف …


— استاذ ابراهيم فيما يخص الوعود من قبل اليونيسف هل تحدثنا عنها قيلاً ؟


– إن تأخر وصول بعض المواد ( الحقائب المدرسية ) المخصصة من الوزارة لمديرية التربية في حلب و المقدمة من منظمة اليونيسف مع بداية العام الدراسي و خاصة في المناطق الآمنة ( مدينة حلب ) و إيصالها إ لى المناطق الساخنة في المحافظة …
– قلة و صعوبة تأمين دواء القمل الجرب و انتشار ظاهرة القمل بشدة في أغلب المدارس ….
– تعرض بعض المدارس لقذائف الهاون من قبل المجموعات الارهابية المسلحة ، مما يعيق العملية التربوية و التدريسية …
– و لم نتمكن من تقدير تكاليف الأضرار في المدارس الواقعة في المناطق الساخنة للريف و المدينة ، بسبب عدم التمكن من الوصول إليها ….
— استاذ ابراهيم ما المقترحات و التوصيات التي تخص مديرية التربية في حلب ؟


فيما يتعلق بالمقترحات و التوصيات فقد رتبت مديرية التربية في حلب أولوياتها لمعالجة الأضرار التي تعرضت لها و لإعادت الأطفال لمدارسهم وفق مجالين :


1- في مجال البيئة المادية :
– إعادة تأهيل و صيانة الأبنية المدرسية المتضررة في المناطق الآمنة و تأمين التجهيزات اللازمة لها ، علماً بأن منظمة اليونيسف قامت بإعادة تأهيل (18) مدرسة ،و ذلك للمدارس التي تم اخلائها من الإيواء …
– العمل على إخلاء جميع المدارس التي تحتوي على إيواء ( جزئي أو كلي ) و ذلك لاستقرار العملية التربوية و التعليمية …
– لزيادة عدد الغرف الصفية مسبقة الصنع من أجل استيعاب العدد المتزايد من الطلاب في المناطق الآمنة و المناطق التي وفد إليها الكثير من التلاميذ …
– تقديم بعض التجهيزات و اللوازم المدرسية ( مقاعد – ألواح – أقلام خزانات مياه – آلات تصوير …الخ ) .
– تزويد مديرية التربية في حلب لضرورة العمل بـ (50) لابتوب .
– التوسع بمشروع المياه و الاصحاح ، المقترح تنفيذ ورشات عمل عن الإصحاح محلية بالتعاون مع منظمة اليونيسف عدد (5) للمرشدين الاجتماعيين و النفسيين مع اقتراحنا توزيع حقائب خاصة بالاصحاح أسوة بالحقائب المدرسية و خاصة لطلاب الصف الأول و الثاني و الثالث و الرابع …
– تأمين دواء القمل و تقدر الحاجة بـ (000 50 ) عبوة للقمل و ( 000 5 ) عبوة للجرب …


2- في المجال التربوي :


– تنفيذ خطة لدعم عودة الطلاب للمدارس …
– إعادة للأندية المدرسية و التوسع بمشروع الأندية المدرسية لتعويد الطلاب المتسربين و المنقطعين عن الدروس الفائتة للفصل الدراسي الثاني بعدد (75) نادياً في المدينة و الريف المطهر ، مع تطبيق برامج نوعية بيئية و مناشط بيئية في النوادي المدرسية و النوادي البيئية المدرسية …
– استمرار المدارس بإقامة الدورات المكثفة لتعويض الطلاب عن الدروس الفائتة …
– تقديم دورات الدعم النفسي و الإجتماعي للكوادر الإدارية و التدريسية و التلاميذ باشراف الفريق المحلي لمديرية التربية في حلب من خلال المرشدين الاجتماعيين النفسيين …
– إحداث الشعب الداعمة حيث أن التقصير الدراسي هو أهم أسباب التسرب …
– تسريع وتيرة صرف الساعات للنوادي المدرسية بين وزارة التربية و منظمة اليونيسف …
— استاذ ابراهيم نشكرك جزيل الشكر نحن فريق عمل عكس الااتجاه نيوز على تعاونك معنا و طرح مشاكل و هموم و مقترحات مديرية التربية في حلب ..


………… كلمات من ذهب  …………


( حروف و كلمات تستحق التأمل و التفكير للمربي الاستاذ ابراهيم ماسو )
لاحظ مدير التربية بأن هناك تقصير و نقص تعليمي فاجتهد لرفع مستوى التعليم و الارتقاء بالعلم إلى الأفضل لخدمة الوطن و الطلاب …
( الأزمة ليست شماعة نعلق عليها أخطائنا فمن يريد أن يعمل فليعمل )
(مجاهدين و متفائلين للأيام المقبلة )


لقاء و حوار :
– محمد ضياء الدين بديوي .
– لينا حماض .

]]>

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى