المقالات

أرادوا أن يعاقبوا سوريا

أرادوا أن يعاقبوا سوريا شعباً وقيادة ,أرادوا أن يزلوك أرضاً وشعبا وتاريخاً ,أرادوا أن يعاقبوها

لأن شعبها عظيماً سطر عبر التاريخ والأزمان شمخاً وعزاً ورفعاً كل إنسان عربي بمجرد أن يقول إني سوري.

أرادوا أن يعاقبوا شعباً عظيماً ويحق لهذا الشعب أن يرفع رأسه عالياً علو السماء بمواقفه التي سطرها عبرالأزمان والتاريخ ,وهذا الشعب العظيم يحق له أن يقوده قائداً عظيماً لايعرف هذا القائد لا المراوغة ولا الخذلان “عربي أصيل أصيل عربي” عرف تاريخه وعرف حقه وعرف تاريخ شعبه وعرف دينه فأعطى لكل ذي حقٍ حقه ورفع رأسه عالياً بتاريخ الأجداد وانتصب شامخاً ورأى شعبه وهذه الطاقة الكبرى.

فأرادو سحق التاريخ وسحق الرجولة وسحق الناموس ,يريدون سوريا بلا كبرياء ولا عزة تشمخ عليهم وتعلمهم العروبة ,ورأوا في مواقف سوريا شعباً وقيادة هزت عروش كرامتهم الزائفة وأسقطت الأقنعة العربية عن وجوههم كي تظهر الوجه الحقيقي لهم ويا لقبح وجوههم.

قادة الدول العربية تفرض على شعوبها أمرين اثنين :إما أن تنتحرهذه الشعوب كاملة ,أو أن ننتمي هذه الشعوب إلى أمة أخرى يكون فيها شعباً عظيماً وقائداً عظيما مثل الذي يوجد في سوريا.

أنقصوا حقك سوريا والتاريخ يكتب…….؟؟؟؟.

شوهوا تاريخك سوريا والتاريخ يكتب…….؟؟؟؟.

شوهوا رجولة أجيالك الماضية سوريا والتاريخ يكتب ويسجل كذبهم؟؟؟؟.

أيها الحكام العرب قفوا إجلالاً وانحنوا خوفاً ورهبةً كونكم أمام شعب سوريا وتاريخ سوريا ومبادئ سوريا إن الأجيال السابقة حاربت كل المحتلين وماانكسرت.

وحاربت كل المؤامرات التي حيكت على سوريا وماتفككت (الحمدالله).

أيها الحكام العرب ويحكم أين أنتم من شعب سوريا ,هذا الشعب الذي حارب الاحتلال الفرنسي وقال يوسف العظمة إني أدافع عنك سوريا ولكن لايريد التاريخ أن يسجل الذَل لسوريا.

وهذا الشعب في العصر الحديث حارب أعظم السفاحين من العثمانيين وأعظم القتلة الفرنسيين بالعدة والعداد.

كما حارب العدو الصهيوني بكل ألوانه وأشكاله وأطيافه وأذنابه وجعل غطرسة الجيش الصهيوني تحت أقدامه هذا هو الشعب السوري شعباً وقيادةً “تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً”.

هذا الشعب العظيم لايحكم بالحديد والنار وقائده يعلم ذلك إنما يحكم بالحب وقائده يعلم ذلك شعباً عظيماً وقائداً عظيماً.

أيها الحكام العرب يا من قتل والده ليكون حاكماً ,ويا من باع أرضه وعرضه ليكون تاريخكم أسود مثل وجوهكم ,قفوا وقفةً عز بأن فيكم شعب سوريا وقائداً عظيماً فيها.

أيها القائد العظيم ياقائد سوريا شعبك بايعك ولم يخلع بيعته وهو يعلم أنك الوفي فلن يخلعوا بيعتهم ,كلهم أملاً فيك لأنك أنت هم وهم أنت أرادوا أن يعاقبوك أيها القائد لأنك عربتهم والتاريخ سجل ذلك ,حين خاطبتهم من منير الجامعة السورية بدمشق من منير الشباب والأجيال القادمة منبر العلماء منبر التاريخ.

حين قلت ووصفت حقيقتهم ,,,ووصفت بقولك الذي سجله التاريخ (فأنت نحن ونحن أنت) وقولك الخالد قولنا نردده عبر الأيام وصفاً دقيقاً لهؤلاء الذين اجتمعوا ضد المقاومة وحفظ العرض والشرف  بأنهم انصاف الرجال وأشباه الرجال.

نعم والله مانطقت عن الهوا بأنهم أنصاف الرجال.

ولنا كلمة عن جيل الشباب يموت ويستشهد كل رجل وشيخ وطفلاً وامرأة في سوريا جميعاً ولايدنس أرضها الطاهر قدماً واحداً لأجنبي على هذه الأرض الطاهرة المقدسة سوريا.

سيادة القائد شعبك بايعك على هذا وأعلنه للجميع دون أي غموض وبوضوح تام وثبات.

سيادتك قلت أنك تمشي خلف الشارع أما الآن “فالشارع خلفك أيها القائد فالشارع خلفك أيها الفائد فالشارع خلفك أيها القائد والتاريخ خلفنا”.

]]>

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى