
صناعة دمشق والمشروعات الصغيرة: يداً بيد نحو بيئة أعمال أكثر مرونة
0
1
1
1
1
بهدف تذليل العقبات البيروقراطية والتمويلية التي تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التقى المهندس محمد أيمن المولوي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها مع الأستاذ إيهاب زكور مدير هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ويرافقه علاء الزير مدير فرع دمشق وريفها، و خلدون الجيرودي بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة.







حيث ناقش اللقاء آليات تطوير بيئة ريادة الأعمال وتقديم التسهيلات اللازمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يسهم في دفع عجلة الإنتاج الوطني وتأكيد الجانبان على أهمية تضافر الجهود لتذليل العقبات البيروقراطية والتمويلية التي تواجه أصحاب المشاريع وتوفير حاضنات أعمال تضمن استدامة هذه الأنشطة وتوسعها في السوق المحلي.
تطرق المهندس محمد أيمن المولوي خلال اللقاء إلى الواقع الصعب الذي يعيشه الصناعيون وأصحاب الورش نتيجة تعقيدات القوانين الحالية والبيروقراطية المفروضة، وأكد ضرورة المعالجة الجذرية للبيئة التشريعية والإدارية للقطاع، داعياً إلى تجاوزالقوانين القديمة التي لم تعد تلبي متطلبات التنمية الحالية، وانتقد المولوي غياب القراءة الواقعية والتعمق في تطبيق التشريعات، لافتاً إلى أن التعامل مع المراسيم والقرارات الاقتصادية يحتاج إلى فهم دقيق لمسارات الإنتاج والتجربة الميدانية للحفاظ على استمراريتها، وفي سياق دعمه للصناعات الصغرى شدد على ضرورة تسليم ملف نقل وتنظيم المناطق الصناعية والحرفية للوزارة المعنية لتبسيط إجراءات نقل المشروعات وتخفيف التعقيدات المرتبطة بالمحافظات.
من جانبه أشار الأستاذ إيهاب زكور إلى أن الهيئة تعتمد هيكلية تضم ست إدارات رئيسية لتقديم خدمات متكاملة تشمل الاستشارات، الدراسات، وبرامج التدريب المصممة خصيصاً وفق الاحتياجات الفعلية للسوق. وأوضح أن الهيئة تتيح مساراً مرناً للتراخيص والتأمينات يمتد لثلاث سنوات عبر رخص مؤقتة تضمن حصول المستفيدين على مزايا الدعم الحكومي والخدمات التجارية والصناعية دون تعقيدات، وبنسبة مخفضة للتأمينات الاجتماعية، وأضاف زكور أن العمل جارٍ على إطلاق منصات رقمية متكاملة، أبرزها منصة “شام الخير”لتسويق منتجات الشركات الناشئة ورواد الأعمال والحاضنات، بما يحقق ربطاً مباشراً بين المنتج والمستهلك ويوفر آليات مرنة مرنة لتحديد الأسعار وتقديم التسهيلات اللازمة لضمان تسويق المنتجات الوطنية ودعم استمراريتها وتوسعها في الأسواق.
كما كشف عن خطة موجهة لريف دمشق والمناطق الأكثر تضرراً لتدريب العمالة العائدة وتوفير فرص عمل جديدة، من خلال دراسة احتياجات كل منطقة، وتأمين متطلبات تأسيس المشاريع وحاضنات الأعمال، إلى جانب إتاحة القروض التجميعية والتسهيلات الائتمانية لضمان نمو المنتجين وتوسعهم محلياً وخارجياً.
حضر اللقاء كل من السادة: عبدالله الزايد أمين سر الغرفة، رئيف السبيعي عضو مكتب الغرفة، م.وفاء أبو لبدة، د. رضوان عابدين، أسامة الحموي، أنس طرابلسي، أسامة النن أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وسيم سعد مدير الغرفة.




