سيرة ذاتية
محمد ضياء الدين بديوي
إعلامي · صحفي · كاتب
نبذة شخصية
من حلب مدينة العراقة والحضارة، وحيث تنضج التجارب على مهل.
أبصر النور الإعلامي محمد ضياء الدين بديوي عام 1964، ودرس في حلب وترعرع في أزقتها، وهو نجل السيد محمد كمال بديوي تاجر السيارات الأول في حلب في زمانه. فورث عن والده حاسة الرجل العملي، وأخذ عن مدينته صفاءها، وعن الحياة تجربتها.
قصد دمشق طالباً فانتظم في كلية العلوم السياسية وتخرّج فيها حاملاً إجازة في العلوم السياسية، ليجمع بين حكمة السياسة ورشاقة الكلمة، ويدخل عالم الصحافة من أوسع أبوابه.
البدايات الصحفية
بدأ مسيرته الصحفية في جريدة الراية الأمريكية لصاحبها الدكتور مصطفى الدباس رحمه الله، حيث تدرّج في المناصب بجدارة واقتدار حتى بلغ منصب مدير التحرير، فأدارها سنوات عدة بحنكة الصحفي المتمرس ووعي المدير الذي لا تغيب عنه التفاصيل.
المناصب الإدارية
عمل في صحيفة الدومري، ومن بعدها في جريدة الدبور مديراً للعلاقات العامة، ثم في جريدة أسرار وأسرار الشرق الأوسط مديراً للعلاقات العامة. فكان حيثما حلّ سفيراً للكلمة، وصانعاً للعلاقات، وحافظاً لرصانة المهنة.
الريادة الرقمية
وفي أوائل دخول الإنترنت إلى سوريا كان من الرواد الذين سبقوا زمانهم، فأسس موقع عكس الاتجاه نيوز وعمل على ترخيصه حتى نال الترخيص، وتولّى رئاسة تحريره، فكان للموقع حضور فاعل في المشهد الإعلامي السوري.
العمل المؤسسي الحديث
وفي عام 2024 وسّع دائرة اهتمامه بالمهنة وحريتها، فأسس منظمة المرصد لحرية الصحافة، ويعمل على ترخيصها وفق التوجه الأوروبي وبشراكة مع الأمم المتحدة، إيماناً منه بأن الصحافة الحرة ركيزة من ركائز المجتمع الواعي.
الإسهامات التدريبية والتوعوية
أسهم بديوي في العديد من الدورات الإعلامية، وكان له دور بارز في توعية الجمعيات بالإعلام وأهميته. وتخرّج على يديه العديد من الصحفيين في مختلف المحافظات السورية، فكانوا من ألمع الأسماء في الإعلام ومن روّاد نهضته في سوريا. وله محاضرات عديدة في المراكز الثقافية في جميع المحافظات السورية.
العمل الإنساني
وفي باب العمل الإنساني، له إسهامات خيرية في كثير من الجمعيات، انطلاقاً من قناعته بأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون ظهوراً.
العضويات
- عضو اتحاد الصحفيين في سوريا.
- عضو اتحاد الصحفيين في أوروبا.
الإنتاج الفكري والكتابي
له العديد من المقالات المميزة، وأسهم في حملات إعلامية على مستوى سوريا، وله أنشطة دولية عديدة.
الرؤية والمبادئ
هكذا عاش الإعلامي محمد ضياء الدين بديوي ابن حلب، رجل الصحافة الذي جمع بين خبرة السياسة ورشاقة القلم ومسؤولية الموقف، فترك في كل موقع بصمة، وفي كل تجربة درساً، وفي كل كلمة أثراً.
