
من دمشق إلى بنغازي في وقت قياسي: خطة لإنقاذ بضائع العيد واستقطاب 200 رجل أعمال
0
1
1
1
1
نحو فتح آفاق جديدة أمام المنتجات الوطنية، عقدت غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً موسعاً برئاسة الأستاذ أنس طرابلسي عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة المعارض، بحضور ممثلي مكاتب الشحن المتخصصة بالسوق الليبي، لبحث الآليات الكفيلة بتسهيل حركة الصادرات السورية وتذليل عقبات النقل، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإطلاق النسخة الثانية من معرض “سيرياتكس – معرض العيد”.
أكد طرابلسي خلال الاجتماع على التركيز الخاص نحو استقطاب التجار والزوار الليبيين، نظراً لدورهم المحوري والمشهود في دعم وتنشيط قطاع النسيج السوري، مشدداً على أهمية تضافر الجهود لكسر حاجز الخوف وتسهيل قدومهم إلى سورية، بهدف استقطاب ما لا يقل عن 200 رجل أعمال وزائر ليبي إلى الأسواق المحلية، استكمالاً للنجاح الذي حققته النسخة الأولى والتي ركزت على الزائر الفلسطيني، وبما يعيد الزخم للحضور الليبي المتواصل تاريخياً دون الاعتماد الفردي على المعارض.
كما سلط الضوء على ضرورة توحيد الرؤى لمعالجة أبرز التحديات التي تواجه الصناعي السوري في عمليات الشحن والتصدير إلى ليبيا مع اقتراب موعد المعرض، وفي مقدمتها تشتت تجميع البضائع لدى كل مكتب شحن على حدة، و الفترة الزمنية الطويلة اللازمة لتجميع الحاويات ووصولها والتي قد تتراوح بين 30 و35 يوماً، بالإضافة إلى ارتفاع الرسوم في الموانئ السورية مقارنة بالموانئ المنافسة كالموانئ التركية.
وتركزت النقاشات على تقديم حلول غير تقليدية لتجاوز هذه العقبات، من خلال التنسيق لتسيير رحلات بحرية خاصة ومباشرة من الموانئ السورية إلى بنغازي بوقت قياسي لضمان وصول بضائع العيد في مواعيدها المحجوزة، فضلاً عن تفعيل الشحن العكسي في رحلات الإياب لتقليل التكاليف الإجمالية، والاستفادة من الممرات والتسهيلات المتاحة للنقل البري. كما تم الكشف عن تقديم حزمة تسهيلات واستضافات فندقية مخصصة للزوار ورجال الأعمال الليبيين، بالتوازي مع التواصل مع شركات الطيران لتأمين رحلات نظامية بأسعار تشجيعية، مع التأكيد على أهمية تكامل الجهود بين الغرفة ومكاتب الشحن والصناعيين لضمان تدفق الصادرات بكفاءة واستمرارية.




