Header-ADS
Header-ADS
Header-ADS
Header-ADS

مارسيل خليفة أهان الوطن والشعب في بعلبك

———

هذا الوطن الذي سقط من أجله الشهداء وقدموا أجسادهم قرابين على مذبحه، يظل مقدساً بأرضه وشعبه ورموزه ونشيده ، فنشيدنا الوطني قد يكون ما تبقى من رمز يجمع اللبنانيين، وقد ردده الاجداد في لحظات وطنية ومصيرية ، والنشيد الوطني لدى الدول يعتبر صوت الشعب وأمانيه، لذا وضعته أنت مقدمة موسيقية لاغنيتك (ودخلت في بيروت) فهل نسيت او تناسيت هذا النشيد ، في خضم شهرتك العالمية والتي ما كانت لولا الشعب اللبناني ولولا فقرائه وكادحيه ومناضليه..هل تتجرأ ان ترفض عزف نشيد وطني في دولة ما تحيي فيها حفلة لك؟ لا بل من المؤكد ستقف احتراماً لنشيدها ، ولو من باب الاحترام، فكيف لديك هذه الجرأة الوقحة ، وهذه الغربة واللانتماء ، حتى ترفض عزف النشيد الوطني اللبناني في مهرجانات بعلبك، والتي تعتبر من المهرجانات التي احيت التراث والغناء اللبناني والفن اللبناني ..
ولكن الملامة ليست فقط عليك بل على لجنة مهرجانات بعلبك المتصابية ، التي ارتضت اهانة الوطن والتاريخ ، وعلى الكثير من ذلك الجمهور الذي تقبل هذه الاهانة.. اشكر ربي انني رفضت حضور حفلتك ، وقلت لمن دعاني : (اعشق فن مارسيل خليفة واغنياته، لكنني اكره في شخصيته هذا الغرور والتعحرف)، ولم ادر ان في شخصيتك ايضا غربة عن وطنك ، وانتمائك وشعبك..اذا رفضت عزف النشيد الوطني اللبناني ، عليك ان ترفض ايضاً هويتك الوطنية .. وغادر هذا الوطن فقد لا يليق بك..
كانوا يقولون فيما مضى (تظل القصيدة جميلة حتى نتعرف الى صاحبها، ويبدو اننا تعرفنا اليوم على شخصيتك وعلى ترفك الفكري ، وشعوذاتك الفكرية..
يا مارسيل كانت عثرة وكبوة منك وغلطة فادحة ، لن ننساها ما حيينا، وتذكر انو ( ما حدا أكبر من بلدو )
صبحي منذر ياغي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *