Header-ADS
Header-ADS
Header-ADS
Header-ADS

مصير الفهيم في أمم الحثالة ..

الهذر في موضع الجد…..
نقلاً عن صغحة الدكتور سامي الخيمي

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة، وهم: رجل دين- محامي- فيزيائي …

عند لحظة الإعدام تقدّم رجل الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة، وسألوه: هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟
فقال رجل الدين: الله …الله.. الله… هو من سينقذني! وعند ذلك أنزلوا المقصلة، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس رجل الدين توقفت. فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح رجل الدين فقد قال كلمة الله. وهكذا نجا رجل الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..
فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال: أنا لا أعرف الله على طريقة رجل الدين، ولكن أعرف أكثر عن العدالة.. العدالة ..العدالة ..العدالة، هي من سينقذني. ونزلت المقصلة على رأس المحامي، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..
فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح المحامي، فقد قالت العدالة كلمتها، ونجا المحامي ..

وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..
فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟ فقال: أنا لا أعرف الله على طريقة رجل الدين، ولا أعرف العدالة على طريقة المحامي، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ..
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلاً عقدة تمنع المقصلة من النزول.
أصلحوا العقدة وأنزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقُطِع رأسه.
——————————
الحكمة:
فضيلة أن تبقي فمك مقفلاً أحياناً، في أمم الحثالة، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *